Lewati navigasi
Pustaka TEMAS / Syarah Taisirul Khallaq · Belajar
الْعَوْدَةُ إِلَى الْمَكْتَبَةِ
الْأَدَبُ وَالْأَخْلَاقُ

الشَّرْحُ الْمُيَسَّرُ لِتَيْسِيرِ الْخَلَّاقِ

فِي عِلْمِ الْأَخْلَاقِ

مَعْهَدُ عِبَادِ الرَّحْمَنِ تِيمَاسَ

الدُّرُوسُ: ٣١الْأَسْئِلَةُ: ١٢٣الْمُرَاجَعَاتُ: ٦الطَّبْعَةُ الْأُولَى ـ أُكْتُوبَرُ ٢٠٢٦م
الدَّرْسُ ١ مِنْ ٣١

التَّقْوَى

مَبَادِئُ الْأَدَبِ وَحُقُوقُ الْأَهْلِ

الْهَدَفُ: أَنْ يَفْهَمَ الطَّالِبُ أَنَّ التَّقْوَى تَجْمَعُ فِعْلَ الْخَيْرِ وَتَرْكَ الشَّرِّ.

نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ

هِيَ امْتِثَالُ أَوَامِرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاجْتِنَابُ نَوَاهِيهِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً، فَلَا تَتِمُّ إِلَّا بِالتَّخَلِّي عَنْ كُلِّ رَذِيلَةٍ، وَالتَّحَلِّي بِكُلِّ فَضِيلَةٍ.

تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٣.

مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا

امْتِثَالٌ
عَمَلٌ بِالْأَمْرِ وَطَاعَةٌ لَهُ.
رَذِيلَةٌ
خَصْلَةٌ قَبِيحَةٌ، كَالْكَذِبِ.
فَضِيلَةٌ
خَصْلَةٌ حَسَنَةٌ، كَالصِّدْقِ.

فِعْلٌ وَتَرْكٌ

يَشْرَحُ الْمُؤَلِّفُ التَّقْوَى بِأَمْرَيْنِ: أَنْ نَفْعَلَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَأَنْ نَتْرُكَ مَا نَهَانَا عَنْهُ. فَنُصَلِّي، وَنَصْدُقُ، وَنَحْفَظُ الْأَمَانَةَ. وَنَتْرُكُ الْكَذِبَ وَالظُّلْمَ وَإِيذَاءَ النَّاسِ. وَلَا تَكْفِي مَعْرِفَةُ الْخَيْرِ حَتَّى نَعْمَلَ بِهِ.

فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ

يَرَانَا اللَّهُ فِي كُلِّ حَالٍ. لِذَلِكَ نَحْفَظُ حُقُوقَ النَّاسِ إِذَا كَانُوا حَاضِرِينَ وَإِذَا كَانُوا غَائِبِينَ. وَيُعِينُنَا عَلَى ذَلِكَ تَذَكُّرُ نِعَمِ اللَّهِ وَالْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْهِ. وَلَا نَجْعَلُ مَدْحَ النَّاسِ هَدَفَنَا الْأَوَّلَ.

طَرِيقُ الْإِصْلَاحِ

مَنْ أَخْطَأَ فَلَا يَيْأَسْ؛ بَلْ يَتُوبُ وَيُصْلِحُ خَطَأَهُ. نَتْرُكُ عَادَةً سَيِّئَةً، وَنَضَعُ مَكَانَهَا عَادَةً حَسَنَةً. فَمَنْ كَانَ يُؤَخِّرُ رَدَّ الْكِتَابِ الْمُسْتَعَارِ يَتَعَلَّمُ أَنْ يَرُدَّهُ فِي وَقْتِهِ. هَكَذَا تَظْهَرُ التَّقْوَى فِي الْعَمَلِ.

دَلِيلٌ نَتَدَبَّرُهُ

إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ

سُورَةُ النَّحْلِ، الْآيَةُ ١٢٨.

آيَةٌ كَامِلَةٌ بِالرَّسْمِ الْإِمْلَائِيِّ.

مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ

وَجَدَ سَلْمَانُ نُقُودًا فِي الْمَمَرِّ، وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ. سَلَّمَهَا إِلَى الْمُشْرِفِ لِيَبْحَثَ عَنْ صَاحِبِهَا. لَمْ يَنْتَظِرْ جَائِزَةً؛ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ الْمَالَ لَيْسَ لَهُ.

خُلَاصَةُ الدَّرْسِ

التَّقْوَى طَاعَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ.

تَدْرِيبَاتٌ

  1. مَا الْأَمْرَانِ اللَّذَانِ تَجْمَعُهُمَا التَّقْوَى؟

    دَلِيلُ الْجَوَابِ

    فِعْلُ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، وَتَرْكُ مَا نَهَى عَنْهُ.

  2. لِمَاذَا رَدَّ سَلْمَانُ الْمَالَ مَعَ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يَرَهُ؟

    دَلِيلُ الْجَوَابِ

    لِأَنَّ اللَّهَ يَرَاهُ، وَلِأَنَّ الْمَالَ حَقٌّ لِصَاحِبِهِ.

  3. مَاذَا يَفْعَلُ مَنْ وَقَعَ فِي خَطَإٍ؟

    دَلِيلُ الْجَوَابِ

    يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ، وَيَتْرُكُ الْخَطَأَ، وَيُصْلِحُ مَا أَفْسَدَ قَدْرَ اسْتِطَاعَتِهِ.

خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ

اخْتَرْ أَمَانَةً صَغِيرَةً، وَأَدِّهَا فِي وَقْتِهَا، وَلَوْ لَمْ يُرَاقِبْكَ أَحَدٌ.

BERSAMA MENYEMPURNAKAN PUSTAKA

Catatan & masukan pembaca

Ada yang perlu diperbaiki? Bantu kami melalui koreksi, saran, atau rujukan.

Untuk Syarah Taisirul Khallaq · Pelajaran 1 · التَّقْوَىVersi 1

Masuk dengan Google agar nama terisi otomatis dan masukan terhubung ke riwayat serta penilaian poin kontribusi.

Beri masukan Nama wajib diisi · tanpa daftar akun
Kutip teks yang ingin dikoreksi opsional
Tambahkan usulan perbaikan & rujukan opsional

Masukan ditelaah pengelola sebelum ditampilkan. Nama yang diisi ikut tampil jika masukan diterbitkan.

Catatan yang telah ditinjau 0

Belum ada catatan yang ditampilkan untuk bagian ini. Masukan Anda tetap dapat dikirim kepada pengelola.

Beri masukan