الْأَمَانَةُ
الصِّدْقُ وَضَبْطُ النَّفْسِ
الْهَدَفُ: أَنْ يَفْهَمَ الطَّالِبُ أَنَّ الْأَمَانَةَ تَشْمَلُ الْمَالَ وَالْكَلَامَ وَالْمَسْؤُولِيَّةَ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هِيَ الْقِيَامُ بِحُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُقُوقِ عِبَادِهِ، فَبِهَا يَكْمُلُ الدِّينُ، وَتُصَانُ الْأَعْرَاضُ، وَتُحْفَظُ الْأَمْوَالُ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ١٩.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- تُصَانُ
- تُحْفَظُ مِنَ الْأَذَى.
- الْوَدِيعَةُ
- شَيْءٌ يُتْرَكُ عِنْدَ شَخْصٍ لِيَحْفَظَهُ.
- الْخِيَانَةُ
- تَضْيِيعُ الْأَمَانَةِ وَمُخَالَفَةُ الْعَهْدِ.
أَمَانَاتٌ كَثِيرَةٌ
الْأَمَانَةُ أَنْ نُؤَدِّيَ الْحَقَّ كَمَا يَنْبَغِي. وَمِنْهَا طَاعَةُ اللَّهِ، وَحِفْظُ أَمْوَالِ النَّاسِ، وَصِدْقُ الْكَلَامِ. وَالْكِتَابُ الْمُسْتَعَارُ أَمَانَةٌ، وَمَالُ الْجَمَاعَةِ أَمَانَةٌ، وَالْمُهِمَّةُ الَّتِي قَبِلْنَاهَا أَمَانَةٌ.
نَحْفَظُ وَنَرُدُّ
نَحْفَظُ الْوَدِيعَةَ، وَلَا نَسْتَعْمِلُهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ، وَنَرُدُّهَا إِلَى صَاحِبِهَا. وَمَنْ جَمَعَ مَالًا لِعَمَلٍ مُشْتَرَكٍ كَتَبَ مَا أَخَذَ وَمَا أَنْفَقَ. وَإِذَا خَافَ تَضْيِيعَ الْمُهِمَّةِ طَلَبَ الْمُسَاعَدَةَ، وَلَمْ يُخْفِ الْمُشْكِلَةَ.
أَمَانَةُ الْكَلَامِ
نَحْفَظُ الْأَسْرَارَ، وَنَنْقُلُ الرِّسَالَةَ بِصِدْقٍ. وَإِذَا أَخْطَأْنَا اعْتَرَفْنَا وَأَصْلَحْنَا. لَا يَكْفِي أَنْ نَقُولَ: أَنَا أَمِينٌ؛ فَالثِّقَةُ تُبْنَى بِالْعَمَلِ. وَأَحْكَامُ الْعُقُوبَاتِ لَيْسَتْ لِلْأَفْرَادِ، فَلَا يَعْتَدِي طَالِبٌ عَلَى مَنْ يَتَّهِمُهُ بِالْخِيَانَةِ.
دَلِيلٌ نَتَدَبَّرُهُ
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
سُورَةُ النِّسَاءِ، الْآيَةُ ٥٨.
آيَةٌ كَامِلَةٌ بِالرَّسْمِ الْإِمْلَائِيِّ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
جَمَعَ هَاشِمٌ مَالًا لِشِرَاءِ وَرَقٍ. كَتَبَ الْمَبْلَغَ وَالثَّمَنَ، ثُمَّ رَدَّ الْبَاقِي إِلَى الْمَسْؤُولِ. لَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا لِنَفْسِهِ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أَحْفَظُ الْحَقَّ، وَأُؤَدِّيهِ، وَأُبَيِّنُ مَا فَعَلْتُهُ بِصِدْقٍ.
تَدْرِيبَاتٌ
هَلِ الْأَمَانَةُ خَاصَّةٌ بِالْمَالِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لَا؛ تَشْمَلُ حُقُوقَ اللَّهِ وَالنَّاسِ وَالْكَلَامَ وَالْمَهَامَّ.
لِمَاذَا كَتَبَ هَاشِمٌ الْمَبْلَغَ وَالثَّمَنَ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لِيَحْفَظَ الْحَقَّ، وَيُبَيِّنَ مَا أَنْفَقَهُ وَمَا بَقِيَ.
مَاذَا تَفْعَلُ إِذَا عَجَزْتَ عَنْ مُهِمَّةٍ قَبِلْتَهَا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أُخْبِرُ الْمَسْؤُولَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَأَطْلُبُ الْمُسَاعَدَةَ، وَلَا أُخْفِي الْعَجْزَ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
رَاجِعْ شَيْئًا اسْتَعَرْتَهُ، وَأَعِدْهُ إِلَى صَاحِبِهِ فِي الْوَقْتِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ.