الْعِفَّةُ
الصِّدْقُ وَضَبْطُ النَّفْسِ
الْهَدَفُ: أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ بَيْنَ ضَبْطِ الرَّغْبَةِ وَتَرْكِ الْحَاجَةِ الْمُبَاحَةِ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هِيَ صِفَةٌ لِلنَّفْسِ تَكُفُّهَا عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ وَرَذَائِلِ الشَّهَوَاتِ، وَهِيَ مِنْ أَشْرَفِ الْخِصَالِ وَأَسْمَاهَا.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٢٠.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- تَكُفُّهَا
- تَمْنَعُهَا.
- الشَّهْوَةُ
- رَغْبَةُ النَّفْسِ فِي شَيْءٍ.
- الْقَنَاعَةُ
- الرِّضَا بِالرِّزْقِ مَعَ طَلَبِ الْحَلَالِ.
رَغْبَةٌ يَضْبِطُهَا الْحَقُّ
قَدْ تَرْغَبُ النَّفْسُ فِي طَعَامٍ أَوْ مَالٍ أَوْ مَتَاعٍ. لَيْسَتْ كُلُّ رَغْبَةٍ سَيِّئَةً، وَلَكِنَّ الْعِفَّةَ تَمْنَعُنَا مِنْ طَلَبِهَا بِطَرِيقٍ حَرَامٍ. فَلَا نَأْخُذُ مَالَ غَيْرِنَا، وَلَا نَغُشُّ لِنَحْصُلَ عَلَى جَائِزَةٍ.
قَنَاعَةٌ مَعَ سَعْيٍ
تُعِينُ الْقَنَاعَةُ عَلَى الْعِفَّةِ؛ فَلَا نَبْقَى أَسْرَى الْمُقَارَنَةِ بِمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ. وَالْقَنَاعَةُ لَا تَمْنَعُ الْعَمَلَ وَالتَّعَلُّمَ وَطَلَبَ رِزْقٍ حَلَالٍ. نَشْكُرُ مَا عِنْدَنَا، وَنَسْعَى إِلَى الْأَفْضَلِ مِنْ غَيْرِ طَمَعٍ مُحَرَّمٍ.
طَلَبُ الْحَاجَةِ بِكَرَامَةٍ
لَا يَجِبُ عَلَى الْمُحْتَاجِ أَنْ يَكْتُمَ حَاجَتَهُ حَتَّى يَتَضَرَّرَ. يَطْلُبُ الْمُسَاعَدَةَ بِصِدْقٍ مِنْ أَهْلِهَا. وَنَحْنُ نُسَاعِدُهُ مِنْ غَيْرِ إِذْلَالٍ. وَمِنَ الْعِفَّةِ حِفْظُ الْعَيْنِ وَاللِّسَانِ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
أَعْجَبَ رَاشِدًا قَلَمُ زَمِيلِهِ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَالٌ لِمِثْلِهِ. لَمْ يَأْخُذْهُ خُفْيَةً، بَلِ اسْتَعْمَلَ قَلَمَهُ، وَخَطَّطَ لِشِرَاءِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أَطْلُبُ الْحَلَالَ وَأَمْنَعُ نَفْسِي مِنَ الْحَرَامِ.
تَدْرِيبَاتٌ
مَا الْعِفَّةُ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
ضَبْطُ النَّفْسِ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ وَالرَّغَبَاتِ الْقَبِيحَةِ.
هَلِ الْقَنَاعَةُ تَمْنَعُ الْعَمَلَ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لَا؛ نَسْعَى إِلَى رِزْقٍ حَلَالٍ مَعَ شُكْرِ مَا عِنْدَنَا.
هَلْ طَلَبُ الْمُسَاعَدَةِ عِنْدَ الْحَاجَةِ يُنَافِي الْعِفَّةَ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لَا، إِذَا كَانَ بِصِدْقٍ وَمِنْ طَرِيقٍ مَشْرُوعٍ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
عِنْدَ رَغْبَتِكَ فِي شَيْءٍ، حَدِّدْ حَاجَتَكَ إِلَيْهِ وَالطَّرِيقَ الْحَلَالَ لِطَلَبِهِ.