الْحِلْمُ
الصِّدْقُ وَضَبْطُ النَّفْسِ
الْهَدَفُ: أَنْ يَتَعَلَّمَ الطَّالِبُ ضَبْطَ الْغَضَبِ وَطَلَبَ الْحَقِّ بِأَدَبٍ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هُوَ صِفَةٌ تَحْمِلُ صَاحِبَهَا عَلَى تَرْكِ الِانْتِقَامِ مِمَّنْ أَغْضَبَهُ مَعَ قُدْرَتِهِ عَلَى ذَلِكَ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٢١.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الِانْتِقَامُ
- إِيقَاعُ الْأَذَى بِشَخْصٍ جَزَاءً عَلَى إِسَاءَتِهِ.
- الْغَيْظُ
- شِدَّةُ الْغَضَبِ.
- الْعَفْوُ
- تَرْكُ الْمُؤَاخَذَةِ عَلَى الْإِسَاءَةِ فِي الْحَقِّ الشَّخْصِيِّ.
قُوَّةُ ضَبْطِ النَّفْسِ
الْحَلِيمُ قَدْ يَغْضَبُ، وَلَكِنَّهُ لَا يَدَعُ الْغَضَبَ يَقُودُهُ إِلَى الظُّلْمِ. يُمْسِكُ لِسَانَهُ وَيَدَهُ، وَيَنْتَظِرُ حَتَّى يَهْدَأَ. وَمَنْ قَدَرَ عَلَى الرَّدِّ ثُمَّ اخْتَارَ الرِّفْقَ أَظْهَرَ قُوَّةً فِي نَفْسِهِ.
خُطُوَاتٌ عِنْدَ الْغَضَبِ
إِذَا غَضِبْنَا نَتَوَقَّفُ عَنِ الرَّدِّ الْمُؤْذِي، وَنَبْتَعِدُ عَنِ الْخُصُومَةِ إِذَا احْتَجْنَا. ثُمَّ نَسْأَلُ عَمَّا حَدَثَ وَنَطْلُبُ الْحَلَّ. وَنَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِفِ إِذَا خِفْنَا أَنْ نُؤْذِيَ أَحَدًا أَوْ أَنْ يَسْتَمِرَّ الْأَذَى.
الْحِلْمُ وَحِفْظُ الْحَقِّ
الْحِلْمُ لَا يَعْنِي تَرْكَ الْحُقُوقِ أَوِ السُّكُوتَ عَنِ الْخَطَرِ. لَنَا أَنْ نَطْلُبَ رَدَّ الْحَقِّ بِطَرِيقٍ عَادِلٍ. وَالسُّكُوتُ لِانْتِظَارِ فُرْصَةِ الْإِيذَاءِ لَيْسَ حِلْمًا مَحْمُودًا، وَلَوْ شَابَهَهُ فِي الظَّاهِرِ؛ فَالْمَقْصُودُ ضَبْطُ النَّفْسِ وَطَلَبُ الْإِصْلَاحِ.
دَلِيلٌ نَتَدَبَّرُهُ
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، رَقْمُ ٦١١٤.
كَلَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، مِنْ غَيْرِ السَّنَدِ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
دَفَعَ طَالِبٌ كِتَابَ سَامِي فَسَقَطَ. غَضِبَ سَامِي، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَضْرِبْهُ. رَفَعَ كِتَابَهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَمَّا حَدَثَ، وَطَلَبَ مِنْهُ أَلَّا يُكَرِّرَ الْفِعْلَ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أَضْبِطُ غَضَبِي وَأَطْلُبُ حَقِّي مِنْ غَيْرِ ظُلْمٍ.
تَدْرِيبَاتٌ
هَلِ الْحَلِيمُ لَا يَغْضَبُ أَبَدًا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
قَدْ يَغْضَبُ، وَلَكِنَّهُ يَضْبِطُ نَفْسَهُ وَيَتْرُكُ الظُّلْمَ.
مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْحِلْمِ وَانْتِظَارِ فُرْصَةِ الِانْتِقَامِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الْحِلْمُ يَطْلُبُ الْإِصْلَاحَ وَكَفَّ الْأَذَى، وَالْآخَرُ يُخْفِي نِيَّةَ الْإِيذَاءِ.
اذْكُرْ خُطْوَتَيْنِ تَفْعَلُهُمَا عِنْدَ الْغَضَبِ.
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَتَوَقَّفُ عَنِ الرَّدِّ الْمُؤْذِي، وَأَبْتَعِدُ حَتَّى أَهْدَأَ، ثُمَّ أَطْلُبُ الْحَلَّ الْعَادِلَ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
تَدَرَّبْ عَلَى عِبَارَةٍ هَادِئَةٍ تَسْتَعْمِلُهَا عِنْدَ الْغَضَبِ، مِثْلَ: نَتَكَلَّمُ بَعْدَ أَنْ نَهْدَأَ.