التَّوَاضُعُ
تَهْذِيبُ الْقَلْبِ
الْهَدَفُ: أَنْ يَجْمَعَ الطَّالِبُ بَيْنَ احْتِرَامِ النَّاسِ وَحِفْظِ كَرَامَتِهِ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هُوَ خَفْضُ الْجَنَاحِ وَإِلَانَةُ الْجَانِبِ مِنْ غَيْرِ خِسَّةٍ وَلَا مَذَلَّةٍ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٢٣.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- خَفْضُ الْجَنَاحِ
- الرِّفْقُ وَالتَّوَاضُعُ فِي الْمُعَامَلَةِ.
- إِلَانَةُ الْجَانِبِ
- سُهُولَةُ التَّعَامُلِ وَتَرْكُ الْقَسْوَةِ.
- مَذَلَّةٌ
- إِهَانَةٌ وَهَوَانٌ.
قُرْبٌ مِنَ النَّاسِ
الْمُتَوَاضِعُ لَا يَرَى نَفْسَهُ أَفْضَلَ مِنَ النَّاسِ لِمَالٍ أَوْ نَسَبٍ أَوْ دَرَجَةٍ. يُسَلِّمُ وَيَسْتَمِعُ وَيُشَارِكُ فِي الْعَمَلِ. وَإِذَا نَجَحَ شَكَرَ اللَّهَ وَمَنْ سَاعَدَهُ، وَلَمْ يُهِنْ مَنْ لَمْ يَنْجَحْ مِثْلَهُ.
قَبُولُ الْحَقِّ
مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ نَقْبَلَ التَّصْحِيحَ مِنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ. لَا نَقُولُ: أَنَا أَعْلَمُ مِنْكَ، إِذَا ظَهَرَ أَنَّ كَلَامَهُ صَحِيحٌ. وَنَعْرِفُ أَنَّ الْعِلْمَ وَالْقُدْرَةَ نِعْمَتَانِ تَحْتَاجَانِ إِلَى شُكْرٍ وَحُسْنِ اسْتِعْمَالٍ.
لَا إِهَانَةَ لِلنَّفْسِ
قَوْلُ الْمُؤَلِّفِ: مِنْ غَيْرِ مَذَلَّةٍ، يُبَيِّنُ أَنَّ التَّوَاضُعَ لَا يَعْنِي قَبُولَ الظُّلْمِ. لَنَا أَنْ نَرْفُضَ الْإِهَانَةَ بِأَدَبٍ وَنَطْلُبَ الْحِمَايَةَ. وَحِفْظُ مَكَانَةِ النَّاسِ لَا يَعْنِي احْتِقَارَ فَقِيرٍ أَوْ ضَعِيفٍ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
صَحَّحَ طَالِبٌ جَدِيدٌ رَقْمَ صَفْحَةٍ لِرَئِيسِ الْمَجْمُوعَةِ. نَظَرَ الرَّئِيسُ فِي الْكِتَابِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقْتَ، شُكْرًا لَكَ. لَمْ يَغْضَبْ لِأَنَّ التَّصْحِيحَ جَاءَ مِنْ طَالِبٍ جَدِيدٍ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أَقْبَلُ الْحَقَّ وَأَحْتَرِمُ النَّاسَ وَأَحْفَظُ كَرَامَتِي.
تَدْرِيبَاتٌ
مَا مَعْنَى التَّوَاضُعِ مِنْ غَيْرِ مَذَلَّةٍ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الرِّفْقُ وَاحْتِرَامُ النَّاسِ مَعَ حِفْظِ الْكَرَامَةِ وَرَفْضِ الظُّلْمِ.
مَا عَلَامَةُ التَّوَاضُعِ فِي الْمِثَالِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
قَبُولُ التَّصْحِيحِ مِنَ الطَّالِبِ الْجَدِيدِ وَشُكْرُهُ.
كَيْفَ يَتَصَرَّفُ الطَّالِبُ الْمُتَفَوِّقُ مَعَ زُمَلَائِهِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
يُسَاعِدُهُمْ وَيَحْتَرِمُهُمْ، وَلَا يَحْتَقِرُهُمْ بِسَبَبِ دَرَجَاتِهِمْ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اشْكُرْ مَنْ نَبَّهَكَ إِلَى خَطَإٍ وَقَعْتَ فِيهِ، ثُمَّ أَصْلِحْهُ.