النَّمِيمَةُ
حِفْظُ الْحُقُوقِ وَتَرْكُ الرَّذَائِلِ
الْهَدَفُ: أَنْ يَمْنَعَ الطَّالِبُ انْتِشَارَ الْكَلَامِ الَّذِي يُوقِعُ الْعَدَاوَةَ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هِيَ نَقْلُ أَقْوَالِ النَّاسِ، أَوْ أَعْمَالِهِمْ، أَوْ أَحْوَالِهِمْ إِلَى الْغَيْرِ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٢٦.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الْإِفْسَادُ
- تَخْرِيبُ الْعَلَاقَةِ وَزِيَادَةُ الشَّرِّ.
- التَّقَاطُعُ
- تَرْكُ الصِّلَةِ بَيْنَ النَّاسِ.
- التَّثَبُّتُ
- التَّأَكُّدُ مِنْ صِحَّةِ الْخَبَرِ.
كَلَامٌ يُفَرِّقُ
النَّمِيمَةُ نَقْلٌ لِلْكَلَامِ وَالْأَحْوَالِ بِمَا يُفْسِدُ الْعَلَاقَاتِ. وَقَدْ يَكُونُ الْكَلَامُ صَحِيحًا، وَلَكِنَّ نَقْلَهُ لِلْإِفْسَادِ مَذْمُومٌ. وَقَدْ يَزِيدُ النَّاقِلُ كَلِمَةً أَوْ يَحْذِفُ سَبَبَ الْكَلَامِ، فَيَشْتَدُّ الضَّرَرُ.
نُوقِفُ سِلْسِلَةَ الْأَذَى
إِذَا قَالَ أَحَدٌ: فُلَانٌ يَكْرَهُكَ، فَلَا نَتَعَجَّلُ الْحُكْمَ وَالْخُصُومَةَ. نَتَثَبَّتُ وَنَتْرُكُ نَقْلَ الْإِشَاعَةِ. وَنَطْلُبُ التَّوْضِيحَ بِهُدُوءٍ عِنْدَ الْحَاجَةِ. لَا يَلْزَمُنَا أَنْ نَقْرَأَ كُلَّ رِسَالَةٍ عَلَى الْآخَرِينَ.
نَقْلٌ لِلْإِصْلَاحِ
إِبْلَاغُ الْمَسْؤُولِ عَنْ خَطَرٍ حَقِيقِيٍّ لِلْحِمَايَةِ يَخْتَلِفُ عَنِ النَّمِيمَةِ. نَقُولُ الْحَقِيقَةَ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ لِمَنْ يَسْتَطِيعُ الْإِصْلَاحَ. أَمَّا نَشْرُ الْقِصَّةِ لِإِشْعَالِ الْعَدَاوَةِ فَلَيْسَ نَصِيحَةً، وَلَوْ سَمَّيْنَاهُ كَذَلِكَ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
وَصَلَتْ إِلَى فَارِسٍ رِسَالَةٌ تَنْقُلُ كَلَامًا مُهَيْجًا عَنْ صَدِيقِهِ. لَمْ يُعِدْ إِرْسَالَهَا، وَلَمْ يَتَّخِذْ قَرَارًا وَهُوَ غَاضِبٌ. طَلَبَ التَّوْضِيحَ بِهُدُوءٍ، فَظَهَرَ أَنَّ الْكَلَامَ نُقِلَ نَاقِصًا.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
لَا أَكُونُ طَرِيقًا لِانْتِشَارِ الْعَدَاوَةِ.
تَدْرِيبَاتٌ
مَا الْقَصْدُ الْمَذْمُومُ فِي النَّمِيمَةِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
إِفْسَادُ الْعَلَاقَةِ وَإِيقَاعُ الْعَدَاوَةِ.
مَاذَا فَعَلَ فَارِسٌ عِنْدَ وُصُولِ الرِّسَالَةِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لَمْ يَنْشُرْهَا، وَتَثَبَّتَ وَطَلَبَ التَّوْضِيحَ بِهُدُوءٍ.
مَا الْفَرْقُ بَيْنَ النَّمِيمَةِ وَإِبْلَاغِ الْمَسْؤُولِ عَنْ خَطَرٍ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
النَّمِيمَةُ لِلْإِفْسَادِ، وَالْإِبْلَاغُ الصَّادِقُ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ لِلْحِمَايَةِ وَالْإِصْلَاحِ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
قَبْلَ نَقْلِ رِسَالَةٍ عَنْ شَخْصٍ، اسْأَلْ: هَلْ نَقْلُهَا نَافِعٌ وَمَأْذُونٌ وَصَادِقٌ؟