الْكِبْرُ
حِفْظُ الْحُقُوقِ وَتَرْكُ الرَّذَائِلِ
الْهَدَفُ: أَنْ يَعْرِفَ الطَّالِبُ أَثَرَ رَدِّ الْحَقِّ وَاحْتِقَارِ النَّاسِ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هُوَ اسْتِعْظَامُ النَّفْسِ وَرُؤْيَةُ قَدْرِهَا فَوْقَ قَدْرِ الْغَيْرِ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٢٧.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- اسْتِعْظَامُ النَّفْسِ
- رُؤْيَةُ النَّفْسِ عَظِيمَةً فَوْقَ النَّاسِ.
- بَطَرُ الْحَقِّ
- رَفْضُ الْحَقِّ وَرَدُّهُ.
- غَمْطُ النَّاسِ
- احْتِقَارُهُمْ وَالِانْتِقَاصُ مِنْهُمْ.
رَدُّ الْحَقِّ
مِنْ عَلَامَاتِ الْكِبْرِ أَنْ يَظْهَرَ الْحَقُّ فَلَا نَقْبَلَهُ لِأَنَّهُ جَاءَ مِنْ شَخْصٍ نَعُدُّهُ أَقَلَّ مِنَّا. وَالطَّالِبُ قَدْ يَعْرِفُ خَطَأَهُ، ثُمَّ يُصِرُّ عَلَيْهِ لِئَلَّا يَعْتَذِرَ. وَعِلَاجُ ذَلِكَ أَنْ نُقَدِّمَ الْحَقَّ عَلَى حُبِّ الظُّهُورِ.
احْتِقَارُ النَّاسِ
يَضُرُّ الْكِبْرُ بِالْمَوَدَّةِ، وَيَجْعَلُ صَاحِبَهُ يُهْمِلُ حُقُوقَ غَيْرِهِ. فَلَا نَسْخَرُ مِنْ عَامِلٍ أَوْ فَقِيرٍ أَوْ طَالِبٍ ضَعِيفٍ فِي دَرْسٍ. وَقَدْ يَكُونُ عِنْدَ مَنْ نَحْتَقِرُهُ خَيْرٌ لَا نَعْرِفُهُ.
جَمَالٌ مَعَ تَوَاضُعٍ
حُبُّ الثَّوْبِ الْحَسَنِ وَالنَّظَافَةِ لَيْسَ كِبْرًا فِي نَفْسِهِ. إِنَّمَا الْكِبْرُ رَدُّ الْحَقِّ وَاحْتِقَارُ النَّاسِ. وَنُعَالِجُهُ بِشُكْرِ اللَّهِ، وَقَبُولِ النَّصِيحَةِ، وَالْخِدْمَةِ، وَتَذَكُّرِ حَاجَتِنَا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى التَّعَلُّمِ.
دَلِيلٌ نَتَدَبَّرُهُ
إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ.
جُزْءٌ مِنْ جَوَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْكِبْرِ. وَبَطَرُ الْحَقِّ رَدُّهُ، وَغَمْطُ النَّاسِ احْتِقَارُهُمْ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
رَفَضَ طَالِبٌ نَصِيحَةَ عَامِلِ النَّظَافَةِ أَلَّا يَمْشِيَ عَلَى الْأَرْضِ الْمُبْتَلَّةِ. ثُمَّ فَكَّرَ: نَصِيحَتُهُ صَحِيحَةٌ وَتَحْفَظُ سَلَامَتِي. رَجَعَ وَشَكَرَهُ وَاعْتَذَرَ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أَقْبَلُ الْحَقَّ مِمَّنْ جَاءَ بِهِ، وَلَا أَحْتَقِرُ النَّاسَ.
تَدْرِيبَاتٌ
مَا الْأَمْرَانِ اللَّذَانِ يَظْهَرُ بِهِمَا الْكِبْرُ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
رَدُّ الْحَقِّ وَاحْتِقَارُ النَّاسِ.
هَلْ لُبْسُ ثَوْبٍ نَظِيفٍ جَمِيلٍ كِبْرٌ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لَا، إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ رَدٌّ لِلْحَقِّ أَوِ احْتِقَارٌ لِلنَّاسِ.
كَيْفَ أَصْلَحَ الطَّالِبُ خَطَأَهُ فِي الْمِثَالِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
قَبِلَ النَّصِيحَةَ، وَشَكَرَ الْعَامِلَ، وَاعْتَذَرَ عَنْ رَفْضِهِ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اسْتَمِعْ إِلَى نَصِيحَةٍ صَحِيحَةٍ مِنْ شَخْصٍ لَا تَعْتَادُ أَخْذَ النَّصِيحَةِ مِنْهُ.