آدَابُ الْمُتَعَلِّمِ
مَبَادِئُ الْأَدَبِ وَحُقُوقُ الْأَهْلِ
الْهَدَفُ: أَنْ يَجْمَعَ الطَّالِبُ بَيْنَ حُسْنِ الِاسْتِمَاعِ وَالسُّؤَالِ وَاحْتِرَامِ زُمَلَائِهِ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
لِلْمُتَعَلِّمِ آدَابٌ فِي نَفْسِهِ، وَآدَابٌ مَعَ أُسْتَاذِهِ، وَآدَابٌ مَعَ إِخْوَانِهِ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٥.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الْعُجْبُ
- إِعْظَامُ الْإِنْسَانِ عَمَلَهُ مَعَ نِسْيَانِ فَضْلِ اللَّهِ.
- الْإِصْغَاءُ
- حُسْنُ الِاسْتِمَاعِ وَالِانْتِبَاهِ.
- يَصُدُّهُ
- يَمْنَعُهُ مِنْ شَيْءٍ.
أَدَبُ النَّفْسِ
يَتْرُكُ الطَّالِبُ الْعُجْبَ، وَيَشْكُرُ اللَّهَ عَلَى مَا تَعَلَّمَ. وَيَصْدُقُ فِي جَوَابِهِ؛ فَإِذَا لَمْ يَعْرِفْ قَالَ: لَا أَعْلَمُ. وَيَحْفَظُ وَقْتَ الْقِرَاءَةِ، وَيُرَاجِعُ مَا أَخْطَأَ فِيهِ. لَيْسَ الْخَطَأُ عَيْبًا إِذَا تَعَلَّمْنَا مِنْهُ.
مَعَ الْمُعَلِّمِ
نَحْتَرِمُ الْمُعَلِّمَ وَنُصْغِي إِلَى شَرْحِهِ. وَإِذَا لَمْ نَفْهَمْ سَأَلْنَا بِأَدَبٍ. وَتَعْظِيمُ فَضْلِ الْمُعَلِّمِ لَا يُسْقِطُ حَقَّ الْوَالِدَيْنِ، وَلَا يَجْعَلُ الْمُعَلِّمَ مَعْصُومًا مِنَ الْخَطَإِ. فَلَنَا أَنْ نَطْلُبَ التَّوْضِيحَ بِعِبَارَةٍ حَسَنَةٍ.
مَعَ الزُّمَلَاءِ
لَا نَسْخَرُ مِمَّنْ تَأَخَّرَ فَهْمُهُ، وَلَا نَفْرَحُ بِتَوْبِيخِ أَحَدٍ. نَتَعَاوَنُ عَلَى الْفَهْمِ، وَلَا نَنْقُلُ الْأَجْوِبَةَ فِي الِاخْتِبَارِ. وَإِذَا تَعَرَّضَ طَالِبٌ لِلْإِيذَاءِ أَخْبَرَ شَخْصًا مَوْثُوقًا؛ فَطَلَبُ الْحِمَايَةِ لَا يُنَافِي الْأَدَبَ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
لَمْ يَفْهَمْ حَسَنٌ الْفَرْقَ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ. انْتَظَرَ حَتَّى أَتَمَّ الْمُعَلِّمُ كَلَامَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَذْكُرُ لَنَا مِثَالًا آخَرَ؟ فَانْتَفَعَ بِالسُّؤَالِ طُلَّابٌ آخَرُونَ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
حُسْنُ الْأَدَبِ يُعِينُ عَلَى الْفَهْمِ وَالسُّؤَالِ.
تَدْرِيبَاتٌ
اذْكُرْ جِهَاتِ آدَابِ الْمُتَعَلِّمِ الثَّلَاثَ.
دَلِيلُ الْجَوَابِ
آدَابُهُ فِي نَفْسِهِ، وَمَعَ أُسْتَاذِهِ، وَمَعَ إِخْوَانِهِ.
مَاذَا يَقُولُ الطَّالِبُ إِذَا لَمْ يَعْرِفِ الْجَوَابَ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
يَقُولُ: لَا أَعْلَمُ، ثُمَّ يَسْأَلُ وَيَتَعَلَّمُ.
كَيْفَ تَجْمَعُ بَيْنَ احْتِرَامِ الْمُعَلِّمِ وَطَلَبِ التَّوْضِيحِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَسْتَمِعُ إِلَيْهِ، وَأَخْتَارُ وَقْتًا مُنَاسِبًا، وَأَسْأَلُ بِعِبَارَةٍ مُهَذَّبَةٍ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
اكْتُبْ سُؤَالًا عَمَّا لَمْ تَفْهَمْهُ، وَاطْرَحْهُ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ.