الظُّلْمُ
حِفْظُ الْحُقُوقِ وَتَرْكُ الرَّذَائِلِ
الْهَدَفُ: أَنْ يَعْرِفَ الطَّالِبُ صُوَرَ الظُّلْمِ وَخُطُوَاتِ رَفْعِهِ وَإِصْلَاحِ أَثَرِهِ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هُوَ الْخُرُوجُ عَنْ حَدِّ الِاعْتِدَالِ بِالتَّقْصِيرِ، أَوْ تَجَاوُزِ الْحَدِّ، فَيَشْمَلُ جَمِيعَ الْمَعَاصِي، وَيَعُمُّ أَنْوَاعَ الرَّذَائِلِ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٢٨.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- التَّقْصِيرُ
- تَرْكُ مَا يَنْبَغِي أَدَاؤُهُ.
- التَّجَاوُزُ
- تَعَدِّي الْحَدِّ الْمَسْمُوحِ.
- الْمَظْلُومُ
- مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ الظُّلْمُ.
تَضْيِيعُ الْحَقِّ
يَذْكُرُ الْمُؤَلِّفُ ظُلْمَ النَّفْسِ بِالْمَعْصِيَةِ، وَظُلْمَ الْغَيْرِ بِتَضْيِيعِ حَقِّهِ. فَأَخْذُ مَالٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ ظُلْمٌ، وَنَشْرُ تُهْمَةٍ كَاذِبَةٍ ظُلْمٌ، وَإِذْلَالُ الضَّعِيفِ ظُلْمٌ. وَقَدْ يَكُونُ الظُّلْمُ بِفِعْلٍ أَوْ بِتَرْكِ وَاجِبٍ.
نَمْنَعُ الْأَذَى
إِذَا رَأَيْنَا إِيذَاءً لَا نُشَارِكُ فِيهِ بِضَحِكٍ أَوْ تَشْجِيعٍ. نَطْلُبُ الْمُسَاعَدَةَ مِنَ الْمَسْؤُولِ، وَنُبْعِدُ الْمُتَضَرِّرَ عَنِ الْخَطَرِ إِذَا أَمْكَنَ بِأَمَانٍ. وَنَذْكُرُ مَا رَأَيْنَاهُ بِصِدْقٍ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ.
إِصْلَاحُ الْأَثَرِ
مَنْ ظَلَمَ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَيَتْرُكُ الظُّلْمَ. وَإِنْ أَخَذَ حَقًّا رَدَّهُ، وَإِنْ نَشَرَ كَذِبًا صَحَّحَهُ. وَالِاعْتِذَارُ لَا يُغْنِي عَنْ رَدِّ الْحَقِّ. وَنَطْلُبُ إِرْشَادَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْمَسْؤُولِينَ فِيمَا يَحْتَاجُ إِلَى تَفْصِيلٍ.
دَلِيلٌ نَتَدَبَّرُهُ
يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، رَقْمُ ٢٥٧٧.
مِنْ أَوَّلِ حَدِيثٍ قُدْسِيٍّ طَوِيلٍ، يَرْوِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
أَخْفَى بَعْضُ الطُّلَّابِ حِذَاءَ زَمِيلِهِمْ لِيَضْحَكُوا عَلَيْهِ. رَفَضَ صَدِيقُهُمْ ذَلِكَ، وَسَاعَدَ عَلَى رَدِّ الْحِذَاءِ، وَأَخْبَرَ الْمُشْرِفَ لِمَنْعِ تَكْرَارِ الْأَذَى.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أَتْرُكُ الظُّلْمَ، وَأَنْصُرُ الْمَظْلُومَ بِطَرِيقٍ عَادِلٍ وَآمِنٍ.
تَدْرِيبَاتٌ
اذْكُرْ صُورَتَيْنِ مِنْ ظُلْمِ الْغَيْرِ.
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَخْذُ مَالِهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ، وَنَشْرُ تُهْمَةٍ كَاذِبَةٍ عَنْهُ؛ وَتُقْبَلُ أَمْثِلَةٌ صَحِيحَةٌ.
هَلْ يَكْفِي الِاعْتِذَارُ عَنْ أَخْذِ حَقِّ الْغَيْرِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لَا؛ يَجِبُ رَدُّ الْحَقِّ وَتَرْكُ الظُّلْمِ مَعَ التَّوْبَةِ.
مَاذَا يَفْعَلُ الشَّاهِدُ عَلَى إِيذَاءِ زَمِيلٍ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لَا يُشَارِكُ فِي الْأَذَى، وَيَطْلُبُ الْمُسَاعَدَةَ، وَيَذْكُرُ الْحَقِيقَةَ بِصِدْقٍ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
رَاجِعْ حَقًّا لِغَيْرِكَ، وَأَدِّهِ، وَاطْلُبْ مُسَاعَدَةَ الْمَسْؤُولِ إِنِ احْتَجْتَ.