الْعَدْلُ
حِفْظُ الْحُقُوقِ وَتَرْكُ الرَّذَائِلِ
الْهَدَفُ: أَنْ يُطَبِّقَ الطَّالِبُ الْعَدْلَ فِي الْحُكْمِ وَتَقْسِيمِ الْعَمَلِ وَأَدَاءِ الْحُقُوقِ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هُوَ التَّوَسُّطُ فِي الْأُمُورِ، وَالسَّيْرُ فِيهَا عَلَى وَفْقِ الشَّرِيعَةِ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٢٩.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الْعَدْلُ
- إِعْطَاءُ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ.
- الِاسْتِقَامَةُ
- الثَّبَاتُ عَلَى طَرِيقِ الْحَقِّ.
- الْإِحْسَانُ
- إِتْقَانُ الْعَمَلِ وَفِعْلُ الْخَيْرِ.
مَعَ النَّفْسِ وَمَعَ النَّاسِ
يَقْسِمُ الْمُؤَلِّفُ الْعَدْلَ إِلَى عَدْلِ الْإِنْسَانِ فِي نَفْسِهِ وَعَدْلِهِ مَعَ غَيْرِهِ. يَسْلُكُ سَبِيلَ الِاسْتِقَامَةِ، وَيُؤَدِّي الْحُقُوقَ. وَالتَّوَسُّطُ هُنَا لُزُومُ الْحَقِّ؛ فَلَيْسَ الْعَدْلُ أَنْ نَقْسِمَ الْحَقَّ بَيْنَ صَاحِبِهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقٍّ.
فِي الْمَسْؤُولِيَّةِ
مَنْ تَوَلَّى مُهِمَّةً وَزَّعَ الْعَمَلَ بِإِنْصَافٍ، وَرَاعَى الْقُدْرَةَ وَالْحَاجَةَ. لَا يُعْفِي صَدِيقَهُ دَائِمًا، وَلَا يُثْقِلُ عَلَى مَنْ لَا يُحِبُّهُ. وَمَنْ كَانَ تَحْتَ مَسْؤُولِيَّتِهِ يَلْتَزِمُ بِالنِّظَامِ فِي الْمَعْرُوفِ وَيُبَيِّنُ عُذْرَهُ بِصِدْقٍ.
إِنْصَافٌ وَإِحْسَانٌ
نَسْتَمِعُ إِلَى الْأَطْرَافِ قَبْلَ الْحُكْمِ، وَلَا نُفَضِّلُ صَدِيقًا عَلَى الْحَقِّ. وَبَعْدَ أَدَاءِ الْحُقُوقِ نَزِيدُ إِحْسَانًا بِطِيبِ نَفْسٍ. وَنَعْبُدُ اللَّهَ وَنُرَاقِبُهُ فِي أَعْمَالِنَا؛ فَيَصْلُحُ ظَاهِرُ الْعَمَلِ وَبَاطِنُهُ.
دَلِيلٌ نَتَدَبَّرُهُ
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
سُورَةُ النَّحْلِ، الْآيَةُ ٩٠.
آيَةٌ كَامِلَةٌ بِالرَّسْمِ الْإِمْلَائِيِّ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
قَسَّمَ رَئِيسُ الْغُرْفَةِ أَعْمَالَ التَّنْظِيفِ. أَعْطَى زَمِيلَهُ الْمَرِيضَ عَمَلًا خَفِيفًا، وَوَزَّعَ الْبَاقِي بِإِنْصَافٍ، وَأَخَذَ لِنَفْسِهِ نَصِيبًا. بَيَّنَ سَبَبَ التَّقْسِيمِ فَفَهِمَ الْجَمِيعُ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
أُعْطِي كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، وَأَزِيدُ إِحْسَانًا حَيْثُ أَسْتَطِيعُ.
تَدْرِيبَاتٌ
مَا الْقِسْمَانِ الْعَامَّانِ لِلْعَدْلِ فِي الدَّرْسِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
عَدْلُ الْإِنْسَانِ فِي نَفْسِهِ، وَعَدْلُهُ مَعَ غَيْرِهِ.
لِمَاذَا أُعْطِيَ الْمَرِيضُ عَمَلًا خَفِيفًا؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لِمُرَاعَاةِ قُدْرَتِهِ وَحَاجَتِهِ، وَهَذَا مِنَ الْإِنْصَافِ.
مَاذَا تَفْعَلُ إِذَا كَانَ صَدِيقُكَ هُوَ الْمُخْطِئَ فِي خِلَافٍ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أَقُولُ الْحَقَّ، وَأَنْصَحُهُ بِالِاعْتِذَارِ وَرَدِّ الْحَقِّ، وَلَا أُؤَيِّدُ ظُلْمَهُ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
شَارِكْ فِي تَقْسِيمِ مُهِمَّةٍ بِإِنْصَافٍ، ثُمَّ رَاجِعْ أَدَاءَ نَصِيبِكَ.