حُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
مَبَادِئُ الْأَدَبِ وَحُقُوقُ الْأَهْلِ
الْهَدَفُ: أَنْ يَعْرِفَ الطَّالِبُ صُوَرًا عَمَلِيَّةً لِبِرِّ الْوَالِدَيْنِ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
الْوَالِدَانِ: هُمَا السَّبَبُ فِي وُجُودِ الْإِنْسَانِ، لَوْلَا عَنَاؤُهُمَا مَا اسْتَرَاحَ، وَلَوْلَا شَقَاؤُهُمَا مَا تَنَعَّمَ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ٧.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- عَنَاءٌ
- تَعَبٌ وَمَشَقَّةٌ.
- الْبِرُّ
- الْإِحْسَانُ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ.
- زَلَّةٌ
- خَطَأٌ يَقَعُ مِنَ الْإِنْسَانِ.
تَذَكُّرُ الْفَضْلِ
يُذَكِّرُنَا الْمُؤَلِّفُ بِتَعَبِ الْوَالِدَيْنِ فِي الرِّعَايَةِ. حَمَلَتِ الْأُمُّ وَلَدَهَا وَوَضَعَتْهُ، وَبَذَلَ الْوَالِدَانِ مَا اسْتَطَاعَا فِي تَرْبِيَتِهِ. فَنَشْكُرُ لَهُمَا إِحْسَانَهُمَا، وَنَدْعُو لَهُمَا، وَنُسَاعِدُهُمَا بِمَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ.
كَلَامٌ كَرِيمٌ
مِنَ الْبِرِّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِرِفْقٍ، وَأَلَّا نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا لِلْإِهَانَةِ. وَإِذَا اخْتَلَفْنَا فِي أَمْرٍ شَرَحْنَا حَاجَتَنَا بِهُدُوءٍ. وَنَخُصُّ الْأُمَّ بِمَزِيدٍ مِنَ الْعِنَايَةِ. وَمَنْ مَاتَ وَالِدَاهُ يَدْعُو لَهُمَا وَيَصِلُ أَقَارِبَهُ.
طَاعَةٌ فِي الْمَعْرُوفِ
نُطِيعُ الْوَالِدَيْنِ فِي الْمَعْرُوفِ، وَلَا نُطِيعُ أَحَدًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ. وَنَعْتَذِرُ بِأَدَبٍ إِذَا عَجَزْنَا عَنْ طَلَبٍ. وَلَا يَمْنَعُ الْبِرُّ طَلَبَ الْمُسَاعَدَةِ لِدَفْعِ ضَرَرٍ. وَنَشْكُرُ أَيْضًا مَنْ يَرْعَانَا مِنَ الْأَهْلِ وَالْأَوْصِيَاءِ.
دَلِيلٌ نَتَدَبَّرُهُ
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
سُورَةُ الْإِسْرَاءِ، الْآيَةُ ٢٤.
آيَةٌ كَامِلَةٌ بِالرَّسْمِ الْإِمْلَائِيِّ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
اتَّصَلَ أَحْمَدُ بِأُمِّهِ فِي الْوَقْتِ الْمَسْمُوحِ. سَأَلَ عَنْ حَالِهَا قَبْلَ أَنْ يَطْلُبَ شَيْئًا. وَلَمَّا رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ سَاعَدَهَا فِي تَرْتِيبِ الْغُرْفَةِ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
الْبِرُّ شُكْرٌ وَرَحْمَةٌ وَخِدْمَةٌ فِي الْمَعْرُوفِ.
تَدْرِيبَاتٌ
اذْكُرْ صُورَتَيْنِ مِنْ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ.
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الدُّعَاءُ لَهُمَا، وَمُسَاعَدَتُهُمَا، وَالْكَلَامُ مَعَهُمَا بِرِفْقٍ؛ وَيُقْبَلُ مِثَالَانِ صَحِيحَانِ.
هَلْ نُطِيعُ الْوَالِدَيْنِ فِي الْمَعْصِيَةِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لَا، وَنَبْقَى عَلَى الْأَدَبِ وَالْإِحْسَانِ.
كَيْفَ تَعْتَذِرُ عَنْ طَلَبٍ لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أُبَيِّنُ عُذْرِي بِهُدُوءٍ، وَأَعْرِضُ مَا أَسْتَطِيعُ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
قَدِّمْ خِدْمَةً مُنَاسِبَةً لِمَنْ يَرْعَاكَ، وَاشْكُرْهُ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ.