الْأُلْفَةُ
حُسْنُ الْمُعَاشَرَةِ وَالْإِخَاءِ
الْهَدَفُ: أَنْ يُسَاهِمَ الطَّالِبُ فِي جَعْلِ الْمَكَانِ آمِنًا وَمُرَحِّبًا بِالْجَمِيعِ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هِيَ الِاسْتِئْنَاسُ بِالنَّاسِ، وَالْفَرَحُ بِلِقَائِهِمْ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ١٠.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الْأُلْفَةُ
- مَوَدَّةٌ وَأُنْسٌ بَيْنَ النَّاسِ.
- الْبِرُّ
- الْإِحْسَانُ وَفِعْلُ الْخَيْرِ.
- الْمُصَاهَرَةُ
- قَرَابَةٌ تَنْشَأُ بِالزَّوَاجِ.
قُلُوبٌ تَتَقَارَبُ
الْأُلْفَةُ أَنْ يَأْنَسَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، وَيَفْرَحُوا بِاللِّقَاءِ. يَذْكُرُ الْمُؤَلِّفُ مِنْ أَسْبَابِهَا الدِّينَ وَالنَّسَبَ وَالْمُصَاهَرَةَ وَالْبِرَّ وَالْإِخَاءَ. وَمِنْ أَقْرَبِ أَسْبَابِهَا لِلطَّالِبِ الْإِحْسَانُ إِلَى زُمَلَائِهِ.
نَفْعَلُ مَا يُقَرِّبُ
نُرَحِّبُ بِالطَّالِبِ الْجَدِيدِ، وَنُعَرِّفُهُ بِالْمَكَانِ، وَنَدْعُوهُ إِلَى الْعَمَلِ الْمُشْتَرَكِ. وَلَا نَجْعَلُ اخْتِلَافَ اللُّغَةِ أَوِ الْبَلَدِ سَبَبًا لِلْعُزْلَةِ. وَقَدْ يَبْدَأُ الْأُنْسُ بِسَلَامٍ وَسُؤَالٍ صَادِقٍ عَنِ الْحَالِ.
تَعَاوُنٌ عَلَى الْخَيْرِ
ثَمَرَةُ الْأُلْفَةِ أَنْ نَتَعَاوَنَ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى. وَلَا تَعْنِي الْأُلْفَةُ أَنْ نُوَافِقَ الْجَمَاعَةَ عَلَى الْخَطَإِ. نَسْتَطِيعُ أَنْ نَنْصَحَ بِرِفْقٍ وَنَبْقَى مُتَحَابِّينَ. وَإِذَا اخْتَلَفْنَا طَلَبْنَا الْحَلَّ الَّذِي يَحْفَظُ الْحُقُوقَ.
دَلِيلٌ نَتَدَبَّرُهُ
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
سُورَةُ الْحُجُرَاتِ، الْآيَةُ ١٠.
آيَةٌ كَامِلَةٌ بِالرَّسْمِ الْإِمْلَائِيِّ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
جَاءَ طَالِبٌ جَدِيدٌ، فَجَلَسَ وَحْدَهُ. دَعَاهُ بِلَالٌ لِلْجُلُوسِ مَعَهُمْ، وَشَرَحَ لَهُ نِظَامَ الْمَكْتَبَةِ. بَعْدَ أَيَّامٍ صَارَ يُشَارِكُهُمْ الْقِرَاءَةَ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
الْأُلْفَةُ تَكْبُرُ بِالْإِحْسَانِ وَالتَّعَاوُنِ.
تَدْرِيبَاتٌ
مَا الْأُلْفَةُ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
أُنْسٌ بِالنَّاسِ وَفَرَحٌ بِلِقَائِهِمْ.
اذْكُرْ سَبَبَيْنِ لِلْأُلْفَةِ مِنَ الدَّرْسِ.
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الْبِرُّ وَالْإِخَاءُ؛ وَيُقْبَلُ أَيُّ سَبَبَيْنِ مَذْكُورَيْنِ.
هَلْ تُوَافِقُ أَصْدِقَاءَكَ عَلَى الْخَطَإِ لِتَحْفَظَ الْأُلْفَةَ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لَا؛ أَنْصَحُهُمْ بِرِفْقٍ وَأَدْعُوهُمْ إِلَى الْخَيْرِ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
أَشْرِكْ زَمِيلًا قَلِيلَ الْمُشَارَكَةِ فِي عَمَلٍ مُنَاسِبٍ، مِنْ غَيْرِ إِحْرَاجٍ.