الْإِخَاءُ
حُسْنُ الْمُعَاشَرَةِ وَالْإِخَاءِ
الْهَدَفُ: أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ الصَّدَاقَةَ الصَّالِحَةَ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ عَلَى الْخَطَإِ.
نَصٌّ مُخْتَارٌ مِنَ الْمَتْنِ
هُوَ رَابِطَةٌ بَيْنَ الشَّخْصَيْنِ تَتَحَقَّقُ بَيْنَهُمَا الْمَوَدَّةُ.
تَيْسِيرُ الْخَلَّاقِ، صَفْحَةُ ١١.
مُفْرَدَاتٌ نَفْهَمُهَا
- الْمَوَدَّةُ
- مَحَبَّةٌ تَظْهَرُ فِي الْمُعَامَلَةِ.
- الْمُوَاسَاةُ
- مُشَارَكَةُ الْآخَرِ وَتَخْفِيفُ حُزْنِهِ وَحَاجَتِهِ.
- الْوَفَاءُ
- حِفْظُ الْعَهْدِ وَالْمَوَدَّةِ.
حُقُوقُ الصَّدَاقَةِ
الْإِخَاءُ مَوَدَّةٌ تَظْهَرُ فِي الْعَمَلِ. يُسَاعِدُ الصَّدِيقُ صَدِيقَهُ بِمَا يَسْتَطِيعُ، وَيَعْفُو عَنْ زَلَّتِهِ، وَيَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ. وَلَا يَجْعَلُ الْمَحَبَّةَ مِيزَانًا لِكَثْرَةِ الْهَدَايَا؛ فَالْمُسَاعَدَةُ قَدْ تَكُونُ بِوَقْتٍ أَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ.
تَخْفِيفٌ لَا تَكْلِيفٌ
ذَكَرَ الْمُؤَلِّفُ التَّخْفِيفَ عَنِ الصَّدِيقِ وَتَرْكَ التَّكَلُّفِ. فَلَا نَطْلُبُ مِنْهُ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَلَا نُحْرِجُهُ لِيُقْرِضَنَا مَالًا. وَنَحْتَرِمُ وَقْتَهُ وَحَقَّهُ فِي الرَّاحَةِ وَالدِّرَاسَةِ وَصُحْبَةِ غَيْرِنَا.
نَصِيحَةٌ صَادِقَةٌ
الصَّدِيقُ الصَّالِحُ لَا يُزَيِّنُ الْغِشَّ لِصَدِيقِهِ. يُعِينُهُ عَلَى الْفَهْمِ، وَلَا يُعْطِيهِ جَوَابَ الِاخْتِبَارِ لِيَنْقُلَهُ. وَإِذَا أَخْطَأَ نَصَحَهُ بِرِفْقٍ. هَكَذَا تَكُونُ الْمَوَدَّةُ سَبَبًا لِصَلَاحِ الْعَمَلِ وَحِفْظِ الْحُقُوقِ.
مِثَالٌ تَعْلِيمِيٌّ مُتَخَيَّلٌ
طَلَبَ خَالِدٌ مِنْ صَدِيقِهِ أَنْ يَكْتُبَ وَاجِبَهُ عَنْهُ. قَالَ الصَّدِيقُ: أُسَاعِدُكَ عَلَى الْفَهْمِ، ثُمَّ تَكْتُبُ جَوَابَكَ بِنَفْسِكَ. جَلَسَا لِلْمُرَاجَعَةِ حَتَّى فَهِمَ خَالِدٌ.
خُلَاصَةُ الدَّرْسِ
الصَّدِيقُ الصَّالِحُ يُعِينُ عَلَى الْخَيْرِ وَيَنْصَحُ بِرِفْقٍ.
تَدْرِيبَاتٌ
اذْكُرْ حَقَّيْنِ مِنْ حُقُوقِ الصَّدَاقَةِ.
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الْمُوَاسَاةُ وَالْوَفَاءُ وَالنَّصِيحَةُ وَالدُّعَاءُ؛ وَيُقْبَلُ حَقَّانِ صَحِيحَانِ.
مَا الْفَرْقُ بَيْنَ شَرْحِ الْوَاجِبِ وَكِتَابَتِهِ عَنِ الصَّدِيقِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
الشَّرْحُ يُعِينُهُ عَلَى التَّعَلُّمِ، أَمَّا كِتَابَتُهُ عَنْهُ لِيَدَّعِيَ أَنَّهُ عَمَلُهُ فَغِشٌّ.
لِمَاذَا نَحْتَرِمُ وَقْتَ الصَّدِيقِ؟
دَلِيلُ الْجَوَابِ
لِأَنَّ لَهُ حُقُوقًا وَوَاجِبَاتٍ، وَلِأَنَّ الْإِخَاءَ تَخْفِيفٌ لَا إِحْرَاجٌ.
خُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ
قَدِّمْ لِصَدِيقِكَ مُسَاعَدَةً تُقَوِّي قُدْرَتَهُ عَلَى الْعَمَلِ بِنَفْسِهِ.