الشَّرْحُ الْمُيَسَّرُ لِتَيْسِيرِ الْخَلَّاقِ
فِي عِلْمِ الْأَخْلَاقِ
مَعْهَدُ عِبَادِ الرَّحْمَنِ تِيمَاسَ
نَقْرَأُ وَنَفْهَمُ وَنَعْمَلُ
نَصٌّ قَصِيرٌ، وَشَرْحٌ مُيَسَّرٌ، وَخُطْوَةٌ عَمَلِيَّةٌ. اِبْدَأْ بِالْمُقَدِّمَةِ أَوِ اخْتَرْ دَرْسًا مِنَ الْفِهْرِسِ.
عَدَدُ الدُّرُوسِ: ٣١
التَّقْوَى
أَنْ يَفْهَمَ الطَّالِبُ أَنَّ التَّقْوَى تَجْمَعُ فِعْلَ الْخَيْرِ وَتَرْكَ الشَّرِّ.
آدَابُ الْمُعَلِّمِ
أَنْ يَعْرِفَ الطَّالِبُ أَثَرَ الرِّفْقِ وَالْقُدْوَةِ فِي التَّعْلِيمِ.
آدَابُ الْمُتَعَلِّمِ
أَنْ يَجْمَعَ الطَّالِبُ بَيْنَ حُسْنِ الِاسْتِمَاعِ وَالسُّؤَالِ وَاحْتِرَامِ زُمَلَائِهِ.
حُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ
أَنْ يَعْرِفَ الطَّالِبُ صُوَرًا عَمَلِيَّةً لِبِرِّ الْوَالِدَيْنِ.
حُقُوقُ الْقَرَابَةِ
أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ صِلَةَ الرَّحِمِ مِنَ الْمُجَامَلَةِ الَّتِي تُؤَيِّدُ الْخَطَأَ.
حُقُوقُ الْجِيرَانِ
أَنْ يَرْعَى الطَّالِبُ رَاحَةَ جِيرَانِهِ وَحُرْمَةَ بُيُوتِهِمْ.
آدَابُ الْمُعَاشَرَةِ
أَنْ يُحْسِنَ الطَّالِبُ الْحَدِيثَ وَالِاسْتِمَاعَ وَحِفْظَ السِّرِّ.
الْأُلْفَةُ
أَنْ يُسَاهِمَ الطَّالِبُ فِي جَعْلِ الْمَكَانِ آمِنًا وَمُرَحِّبًا بِالْجَمِيعِ.
الْإِخَاءُ
أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ الصَّدَاقَةَ الصَّالِحَةَ مِنَ الْمُسَاعَدَةِ عَلَى الْخَطَإِ.
آدَابُ الْمَجَالِسِ
أَنْ يُشَارِكَ الطَّالِبُ فِي الْمَجْلِسِ بِاحْتِرَامٍ وَمَسْؤُولِيَّةٍ.
آدَابُ الْأَكْلِ
أَنْ يَرْبِطَ الطَّالِبُ آدَابَ الطَّعَامِ بِالشُّكْرِ وَالنَّظَافَةِ وَحُقُوقِ الْآخَرِينَ.
آدَابُ الشُّرْبِ
أَنْ يُرَاعِيَ الطَّالِبُ النَّظَافَةَ وَالرِّفْقَ وَالنِّظَامَ عِنْدَ الشُّرْبِ.
آدَابُ النَّوْمِ
أَنْ يُنَظِّمَ الطَّالِبُ رَاحَتَهُ لِتُعِينَهُ عَلَى وَاجِبَاتِهِ.
آدَابُ الْمَسَاجِدِ
أَنْ يَحْفَظَ الطَّالِبُ سَكِينَةَ الْمَسْجِدِ وَنَظَافَتَهُ.
النَّظَافَةُ
أَنْ يَتَحَمَّلَ الطَّالِبُ نَصِيبَهُ مِنْ نَظَافَةِ نَفْسِهِ وَالْمَكَانِ الْمُشْتَرَكِ.
الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ
أَنْ يَلْتَزِمَ الطَّالِبُ بِالصِّدْقِ وَيُصَحِّحَ الْخَبَرَ الْخَاطِئَ.
الْأَمَانَةُ
أَنْ يَفْهَمَ الطَّالِبُ أَنَّ الْأَمَانَةَ تَشْمَلُ الْمَالَ وَالْكَلَامَ وَالْمَسْؤُولِيَّةَ.
الْعِفَّةُ
أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ بَيْنَ ضَبْطِ الرَّغْبَةِ وَتَرْكِ الْحَاجَةِ الْمُبَاحَةِ.
الْمُرُوءَةُ
أَنْ يَرْبِطَ الطَّالِبُ الْمُرُوءَةَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ لَا بِالْمَالِ وَالْمَظْهَرِ.
الْحِلْمُ
أَنْ يَتَعَلَّمَ الطَّالِبُ ضَبْطَ الْغَضَبِ وَطَلَبَ الْحَقِّ بِأَدَبٍ.
السَّخَاءُ
أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ الْعَطَاءَ الْحَسَنَ مِنَ الْإِسْرَافِ وَالْمَنِّ.
التَّوَاضُعُ
أَنْ يَجْمَعَ الطَّالِبُ بَيْنَ احْتِرَامِ النَّاسِ وَحِفْظِ كَرَامَتِهِ.
عِزَّةُ النَّفْسِ
أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ بَيْنَ عِزَّةِ النَّفْسِ وَالْكِبْرِ.
الْحِقْدُ
أَنْ يَتَعَلَّمَ الطَّالِبُ عِلَاجَ الْخُصُومَةِ مِنْ غَيْرِ حِقْدٍ.
الْحَسَدُ
أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ بَيْنَ الْحَسَدِ وَالْغِبْطَةِ وَيَتَعَلَّمَ مِنْ نَجَاحِ غَيْرِهِ.
الْغِيبَةُ
أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ بَيْنَ تَنْقِيصِ النَّاسِ وَالنَّصِيحَةِ وَطَلَبِ الْحِمَايَةِ.
النَّمِيمَةُ
أَنْ يَمْنَعَ الطَّالِبُ انْتِشَارَ الْكَلَامِ الَّذِي يُوقِعُ الْعَدَاوَةَ.
الْكِبْرُ
أَنْ يَعْرِفَ الطَّالِبُ أَثَرَ رَدِّ الْحَقِّ وَاحْتِقَارِ النَّاسِ.
الْغُرُورُ
أَنْ يُمَيِّزَ الطَّالِبُ الرَّجَاءَ الْمَصْحُوبَ بِالْعَمَلِ مِنَ الْأَمَانِيِّ الْكَاذِبَةِ.
الظُّلْمُ
أَنْ يَعْرِفَ الطَّالِبُ صُوَرَ الظُّلْمِ وَخُطُوَاتِ رَفْعِهِ وَإِصْلَاحِ أَثَرِهِ.
الْعَدْلُ
أَنْ يُطَبِّقَ الطَّالِبُ الْعَدْلَ فِي الْحُكْمِ وَتَقْسِيمِ الْعَمَلِ وَأَدَاءِ الْحُقُوقِ.
Catatan & masukan pembaca
Ada yang perlu diperbaiki? Bantu kami melalui koreksi, saran, atau rujukan.
Untuk Syarah Taisirul Khallaq · Tentang materi belajarVersi 1
Beri masukan Nama wajib diisi · tanpa daftar akun
Catatan yang telah ditinjau 0
Belum ada catatan yang ditampilkan untuk bagian ini. Masukan Anda tetap dapat dikirim kepada pengelola.