Lewati navigasi
Pustaka TEMAS / التَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الثَّانِي
الْعَوْدَةُ إِلَى الْمَنْهَجِ

مَعْهَدُ عِبَادِ الرَّحْمٰنِ تِيْمَاس

التَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الثَّانِي

مِنَ الْخِلَافَةِ الرَّاشِدَةِ إِلَى تَارِيخِ الْإِسْلَامِ فِي إِنْدُونِيسِيَا

٣٦ دَرْسًا · ٦ فُصُولٍ دِرَاسِيَّةٍ · الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ · ٢٠٢٦ م

الصَّفُّ ٤ · الْفَصْلُ ١

الدَّرْسُ ١ · بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ وَحُرُوبُ الرِّدَّةِ

الزَّمَانُ: ١١–١٢ هـ
الْمَكَانُ: الْمَدِينَةُ وَجَزِيرَةُ الْعَرَبِ

السَّقِيفَةُ وَالْبَيْعَةُ

بَعْدَ وَفَاةِ الرَّسُولِ اجْتَمَعَ الْأَنْصَارُ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مِنْ أَبْرَزِ رِجَالِهِمْ. وَبَلَغَ الْخَبَرُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَأَبَا عُبَيْدَةَ، فَذَهَبُوا إِلَيْهِمْ. جَرَى النِّقَاشُ فِي إِمَارَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَبَيَّنَ أَبُو بَكْرٍ مَكَانَةَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ. ثُمَّ بَايَعَهُ عُمَرُ وَتَبِعَهُ مَنْ حَضَرَ، وَجَرَتِ الْبَيْعَةُ الْعَامَّةُ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْيَوْمِ التَّالِي. وَأَعْلَنَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّ الْقَوِيَّ وَالضَّعِيفَ سَوَاءٌ فِي إِقَامَةِ الْحَقِّ.

جَيْشُ أُسَامَةَ وَالْأَزْمَةُ

كَانَ جَيْشُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَدْ تَهَيَّأَ لِلْخُرُوجِ إِلَى أَطْرَافِ الشَّامِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ. فَأَنْفَذَهُ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الرَّغْمِ مِنَ الْخَوْفِ عَلَى الْمَدِينَةِ. وَفِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ ارْتَدَّتْ جَمَاعَاتٌ، وَظَهَرَ مُدَّعُو النُّبُوَّةِ، وَامْتَنَعَتْ قَبَائِلُ عَنْ أَدَاءِ الزَّكَاةِ. وَثَبَتَ الْخَلِيفَةُ عَلَى قِتَالِ الْمُمْتَنِعِينَ، وَنَظَّمَ حِرَاسَةَ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ وَجَّهَ الْجُيُوشَ إِلَى الْأَقَالِيمِ.

بُزَاخَةُ وَالْيَمَامَةُ

سَارَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى بُزَاخَةَ فَهَزَمَ أَتْبَاعَ طُلَيْحَةَ الْأَسَدِيِّ. ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الْيَمَامَةِ، حَيْثُ اجْتَمَعَ بَنُو حَنِيفَةَ حَوْلَ مُسَيْلِمَةَ. وَقَعَ قِتَالٌ شَدِيدٌ، وَدَخَلَ الْمُسْلِمُونَ الْحَدِيقَةَ الَّتِي تَحَصَّنَ فِيهَا خُصُومُهُمْ، وَقُتِلَ مُسَيْلِمَةُ. وَاسْتُشْهِدَ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنْ حَفَظَةِ الْقُرْآنِ. وَعَمِلَتْ جُيُوشٌ أُخْرَى فِي الْبَحْرَيْنِ وَعُمَانَ وَالْيَمَنِ وَحَضْرَمَوْتَ، حَتَّى عَادَتِ الْقَبَائِلُ إِلَى طَاعَةِ الْمَدِينَةِ. وَأَتَاحَ اسْتِقْرَارُ الْجَزِيرَةِ تَوْجِيهَ الْجُيُوشِ إِلَى الْعِرَاقِ وَالشَّامِ.

الْأَسْئِلَةُ

  1. أَيْنَ اجْتَمَعَ الْأَنْصَارُ؟
  2. مَنْ ذَهَبَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؟
  3. مَا الْفَرْقُ بَيْنَ بَيْعَةِ السَّقِيفَةِ وَالْبَيْعَةِ الْعَامَّةِ؟
  4. إِلَى أَيْنَ وُجِّهَ جَيْشُ أُسَامَةَ؟
  5. سَمِّ ثَلَاثَ صُوَرٍ لِلْأَزْمَةِ بَعْدَ الْوَفَاةِ.
  6. مَنْ قَادَ الْجَيْشَ فِي بُزَاخَةَ؟
  7. مَنْ مُدَّعِي النُّبُوَّةِ فِي الْيَمَامَةِ؟
  8. مَا الَّذِي جَعَلَ خَسَائِرَ الْيَمَامَةِ مُهِمَّةً لِتَارِيخِ الْقُرْآنِ؟
  9. سَمِّ إِقْلِيمَيْنِ عَمِلَتْ فِيهِمَا جُيُوشُ الرِّدَّةِ.
  10. مَا نَتِيجَةُ اسْتِقْرَارِ الْجَزِيرَةِ؟
مَرَاجِعُ الدَّرْسِ
BERSAMA MENYEMPURNAKAN PUSTAKA

Catatan & masukan pembaca

Ada yang perlu diperbaiki? Bantu kami melalui koreksi, saran, atau rujukan.

Untuk التَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الثَّانِي · بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ وَحُرُوبُ الرِّدَّةِالتَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الثَّانِي

Masuk dengan Google agar nama terisi otomatis dan masukan terhubung ke riwayat serta penilaian poin kontribusi.

Beri masukan Nama wajib diisi · tanpa daftar akun
Kutip teks yang ingin dikoreksi opsional
Tambahkan usulan perbaikan & rujukan opsional

Masukan ditelaah pengelola sebelum ditampilkan. Nama yang diisi ikut tampil jika masukan diterbitkan.

Catatan yang telah ditinjau 0

Belum ada catatan yang ditampilkan untuk bagian ini. Masukan Anda tetap dapat dikirim kepada pengelola.

Beri masukan