الدَّرْسُ ١٠ · الْفُتُوحُ مِنَ الْأَنْدَلُسِ إِلَى السِّنْدِ
الزَّمَانُ: ٥٠–١١٤ هـ
الْمَكَانُ: الْمَغْرِبُ وَالْأَنْدَلُسُ وَآسِيَا
الْقَيْرَوَانُ وَالْمَغْرِبُ
أَسَّسَ عُقْبَةُ بْنُ نَافِعٍ الْقَيْرَوَانَ سَنَةَ ٥٠ هـ لِتَكُونَ مَرْكَزًا لِلْجُنْدِ وَالْإِدَارَةِ فِي إِفْرِيقِيَةَ. وَاسْتَمَرَّ الْقِتَالُ مَعَ الرُّومِ وَقُوًى مَحَلِّيَّةٍ، وَقُتِلَ عُقْبَةُ قُرْبَ تَهُوذَةَ. ثُمَّ تَابَعَ حَسَّانُ بْنُ النُّعْمَانِ وَمُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ الْفُتُوحَ. وَدَخَلَتْ جَمَاعَاتٌ مِنَ الْبَرْبَرِ فِي الْإِسْلَامِ، وَشَارَكَتْ فِي الْجُيُوشِ الَّتِي اتَّجَهَتْ إِلَى الْأَنْدَلُسِ.
عُبُورُ الْمَضِيقِ
عَبَرَ طَارِقُ بْنُ زِيَادٍ الْمَضِيقَ سَنَةَ ٩٢ هـ، وَنَزَلَ عِنْدَ الْجَبَلِ الَّذِي حَمَلَ اسْمَهُ. وَهَزَمَ لُذْرِيقَ مَلِكَ الْقُوطِ فِي وَقْعَةِ وَادِي لَكَّةَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى طُلَيْطِلَةَ. وَعَبَرَ مُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ بَعْدَهُ، وَدَخَلَتْ مُدُنٌ كَثِيرَةٌ تَحْتَ الْحُكْمِ الْإِسْلَامِيِّ. وَأَصْبَحَتْ قُرْطُبَةُ مَرْكَزَ الْوُلَاةِ. ثُمَّ تَقَدَّمَتْ حَمَلَاتٌ شَمَالًا إِلَى بِلَادِ الْفِرَنْجِ، حَتَّى قُتِلَ عَبْدُ الرَّحْمٰنِ الْغَافِقِيُّ فِي بَلَاطِ الشُّهَدَاءِ سَنَةَ ١١٤ هـ وَانْسَحَبَ جَيْشُهُ.
فِي الْمَشْرِقِ
فِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ قَادَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ جُيُوشَ خُرَاسَانَ، وَتَقَدَّمَ إِلَى بُخَارَى وَسَمَرْقَنْدَ فِي بِلَادِ مَا وَرَاءَ نَهْرِ جَيْحُونَ. وَقَادَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ حَمْلَةَ السِّنْدِ، فَدَخَلَ الدَّيْبُلَ وَهَزَمَ دَاهِرَ، ثُمَّ بَلَغَ الْمُلْتَانَ. وَرَبَطَتْ هَذِهِ الْفُتُوحُ مَرَاكِزَ تِجَارِيَّةً كَبِيرَةً بِالدَّوْلَةِ، وَقَامَتْ فِيهَا حَامِيَاتٌ وَإِدَارَاتٌ جَدِيدَةٌ. وَاسْتَمَرَّ انْتِشَارُ الْإِسْلَامِ بَعْدَ ذَلِكَ بِالتَّعْلِيمِ وَالْمُخَالَطَةِ عَبْرَ أَجْيَالٍ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَنْ أَسَّسَ الْقَيْرَوَانَ؟
- مَا وَظِيفَتُهَا الْأُولَى؟
- مَتَى عَبَرَ طَارِقٌ؟
- مَنْ كَانَ خَصْمُهُ فِي وَادِي لَكَّةَ؟
- مَا مَرْكَزُ وُلَاةِ الْأَنْدَلُسِ؟
- مَتَى وَقَعَتْ بَلَاطُ الشُّهَدَاءِ؟
- مَنْ قَادَ فُتُوحَ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ؟
- سَمِّ مَدِينَتَيْنِ هُنَاكَ.
- مَنْ قَادَ حَمْلَةَ السِّنْدِ؟
- اُذْكُرْ أَثَرًا تِجَارِيًّا لِلْفُتُوحِ.
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ