الدَّرْسُ ١١ · الْمُدُنُ وَالْحَيَاةُ فِي الْعَصْرِ الْأُمَوِيِّ
الزَّمَانُ: ٤١–١٣٢ هـ
الْمَكَانُ: دِمَشْقُ وَالْبَصْرَةُ وَالْكُوفَةُ وَالْقَيْرَوَانُ
الْمَدِينَةُ وَالسُّوقُ
كَانَ الْمَسْجِدُ الْجَامِعُ وَدَارُ الْإِمَارَةِ مِنْ مَرَاكِزِ الْمَدِينَةِ، وَحَوْلَهُمَا أَسْوَاقُ الْحُبُوبِ وَالْأَقْمِشَةِ وَالصَّنَائِعِ. وَفِي الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ تَحَوَّلَتْ مَعَاسْكِرُ الْجُنْدِ إِلَى مُدُنٍ يَسْكُنُهَا التُّجَّارُ وَالْحِرَفِيُّونَ وَالْعُلَمَاءُ. وَبَنَى الْحَجَّاجُ وَاسِطًا لِتَكُونَ مَرْكَزًا لِجُنْدِ الشَّامِ فِي الْعِرَاقِ. وَوَصَلَتِ الْقَوَافِلُ بَيْنَ الْمُدُنِ، وَحَمَلَتِ السُّفُنُ بِضَائِعَ الْهِنْدِ إِلَى الْخَلِيجِ.
الزِّرَاعَةُ وَالْإِدَارَةُ
اعْتَمَدَتْ أَقَالِيمُ كَثِيرَةٌ عَلَى الزِّرَاعَةِ؛ عَلَى النِّيلِ فِي مِصْرَ، وَدِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ فِي الْعِرَاقِ، وَقَنَوَاتِ الْمَاءِ فِي الشَّامِ. وَكَانَ إِصْلَاحُ السُّدُودِ وَتَطْهِيرُ الْقَنَوَاتِ ضَرُورِيًّا لِلْمَحْصُولِ. وَتَوَلَّتِ الدَّوَاوِينُ تَقْيِيدَ الْخَرَاجِ وَنَفَقَاتِ الْجُنْدِ، وَحَمَلَ الْبَرِيدُ أَوَامِرَ الْخَلِيفَةِ. وَسَاعَدَ تَوْحِيدُ النُّقُودِ عَلَى الْمُعَامَلَاتِ وَدَفْعِ الْمُسْتَحَقَّاتِ.
الْعِلْمُ وَالْأَدَبُ
اجْتَمَعَ الطُّلَّابُ إِلَى الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ فِي الْبَصْرَةِ، وَإِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي الْمَدِينَةِ. وَرَوَى ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ الْحَدِيثَ وَدَوَّنَهُ، وَنَشَأَتْ حَاجَةٌ إِلَى ضَبْطِ الْعَرَبِيَّةِ مَعَ اتِّسَاعِ اسْتِعْمَالِهَا. وَاشْتُهِرَ جَرِيرٌ وَالْفَرَزْدَقُ وَالْأَخْطَلُ بِالشِّعْرِ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ الْكَاتِبُ بِالرَّسَائِلِ. وَتَعَايَشَتْ فِي الْمُدُنِ جَمَاعَاتٌ ذَاتُ لُغَاتٍ وَحِرَفٍ مُتَعَدِّدَةٍ، فَكَانَ نُمُوُّهَا ثَمَرَةَ عَمَلِهَا الْمُشْتَرَكِ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَا مَرْكَزَانِ مُهِمَّانِ فِي الْمَدِينَةِ؟
- كَيْفَ تَغَيَّرَتِ الْبَصْرَةُ وَالْكُوفَةُ؟
- مَنْ أَنْشَأَ وَاسِطًا؟
- مَا أَهَمِّيَّةُ الْقَنَوَاتِ؟
- مَا وَظِيفَةُ دَوَاوِينِ الْمَالِ؟
- كَيْفَ سَاعَدَتِ النُّقُودُ الْمُوَحَّدَةُ؟
- أَيْنَ دَرَّسَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ؟
- سَمِّ عَالِمًا مِنَ الْمَدِينَةِ.
- سَمِّ شَاعِرَيْنِ مِنَ الْعَهْدِ.
- بِمَ اشْتُهِرَ عَبْدُ الْحَمِيدِ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ