الدَّرْسُ ١٢ · سُقُوطُ الْأُمَوِيِّينَ وَقِيَامُ الْعَبَّاسِيِّينَ
الزَّمَانُ: ١٢٥–١٣٢ هـ
الْمَكَانُ: خُرَاسَانُ وَالْعِرَاقُ وَالشَّامُ
الْأَزْمَةُ بَعْدَ هِشَامٍ
مَاتَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ سَنَةَ ١٢٥ هـ، وَتَعَاقَبَ عَلَى الْحُكْمِ خُلَفَاءُ فِي مُدَدٍ قَصِيرَةٍ. قُتِلَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ، ثُمَّ وَلِيَ يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَإِبْرَاهِيمُ، ثُمَّ اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ لِمَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَأَضْعَفَتِ الْمُنَازَعَاتُ دَاخِلَ الْأُسْرَةِ وَالْعَصَبِيَّاتُ الْقَبَلِيَّةُ قُوَّةَ الدَّوْلَةِ، وَخَرَجَتْ عَلَيْهَا حَرَكَاتٌ فِي أَقَالِيمَ مُخْتَلِفَةٍ.
الدَّعْوَةُ فِي خُرَاسَانَ
كَانَ الْعَبَّاسِيُّونَ، وَهُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يُنَظِّمُونَ دَعْوَتَهُمْ سِرًّا. وَاخْتَارُوا خُرَاسَانَ لِبُعْدِهَا عَنْ دِمَشْقَ وَكَثْرَةِ الْمُتَذَمِّرِينَ فِيهَا. جَمَعَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيُّ أَنْصَارَ الدَّعْوَةِ، وَأَظْهَرَ الرَّايَاتِ السُّودَ سَنَةَ ١٢٩ هـ. وَتَقَدَّمَتْ جُيُوشُهُمْ بِقِيَادَةِ قَحْطَبَةَ بْنِ شَبِيبٍ نَحْوَ الْعِرَاقِ، وَدَخَلُوا الْكُوفَةَ، حَيْثُ بُويِعَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّفَّاحُ سَنَةَ ١٣٢ هـ.
الزَّابُ وَانْتِقَالُ الْحُكْمِ
الْتَقَى جَيْشُ مَرْوَانَ بِالْجَيْشِ الْعَبَّاسِيِّ بِقِيَادَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عِنْدَ نَهْرِ الزَّابِ. انْهَزَمَ الْأُمَوِيُّونَ، وَتَرَاجَعَ مَرْوَانُ إِلَى الشَّامِ ثُمَّ مِصْرَ، حَيْثُ قُتِلَ فِي السَّنَةِ نَفْسِهَا. وَانْتَهَى حُكْمُ بَنِي أُمَيَّةَ فِي الْمَشْرِقِ، وَانْتَقَلَ مَرْكَزُ الدَّوْلَةِ إِلَى الْعِرَاقِ. وَنَجَا عَبْدُ الرَّحْمٰنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ مِنَ الْمُطَارَدَةِ، وَعَبَرَ الْمَغْرِبَ إِلَى الْأَنْدَلُسِ، حَيْثُ سَيُؤَسِّسُ إِمَارَةً أُمَوِيَّةً جَدِيدَةً.
الْأَسْئِلَةُ
- مَتَى مَاتَ هِشَامٌ؟
- سَمِّ سَبَبَيْنِ لِضَعْفِ الْأُمَوِيِّينَ.
- إِلَى مَنْ يَنْتَسِبُ الْعَبَّاسِيُّونَ؟
- لِمَاذَا اخْتِيرَتْ خُرَاسَانُ؟
- مَنْ نَظَّمَ الْحَرَكَةَ هُنَاكَ؟
- مَا لَوْنُ رَايَاتِهَا؟
- أَيْنَ بُويِعَ السَّفَّاحُ؟
- مَا الْمَعْرَكَةُ الْحَاسِمَةُ؟
- إِلَى أَيْنَ انْتَقَلَ مَرْكَزُ الدَّوْلَةِ؟
- مَنْ نَجَا وَاتَّجَهَ إِلَى الْأَنْدَلُسِ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ