الدَّرْسُ ١٥ · أَئِمَّةُ الْفِقْهِ وَتَدْوِينُ الْحَدِيثِ
الزَّمَانُ: الْقَرْنَانِ الثَّانِي وَالثَّالِثُ لِلْهِجْرَةِ
الْمَكَانُ: الْمَدِينَةُ وَالْعِرَاقُ وَمِصْرُ وَخُرَاسَانُ
أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ
وُلِدَ أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ سَنَةَ ٨٠ هـ، وَدَرَسَ فِي الْكُوفَةِ عَلَى حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. وَنَاقَشَ مَسَائِلَ الْفِقْهِ مَعَ تَلَامِيذِهِ، وَنَقَلَ عِلْمَهُ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ١٥٠ هـ. وَفِي الْمَدِينَةِ جَمَعَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ الْحَدِيثَ وَآثَارَ الصَّحَابَةِ وَالْفِقْهَ فِي الْمُوَطَّإِ. وَرَحَلَ إِلَيْهِ الطُّلَّابُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ حَتَّى وَفَاتِهِ سَنَةَ ١٧٩ هـ.
الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ
وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ سَنَةَ ١٥٠ هـ، وَنَشَأَ فِي مَكَّةَ، ثُمَّ أَخَذَ عَنْ مَالِكٍ وَاتَّصَلَ بِفِقْهِ الْعِرَاقِ. وَاسْتَقَرَّ آخِرَ حَيَاتِهِ فِي مِصْرَ، وَأَلَّفَ الرِّسَالَةَ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ، وَنُقِلَ فِقْهُهُ فِي كِتَابِ الْأُمِّ. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٢٠٤ هـ. وَأَخَذَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، الَّذِي رَحَلَ لِجَمْعِ الْحَدِيثِ وَجَمَعَ مُسْنَدَهُ، وَتُوُفِّيَ فِي بَغْدَادَ سَنَةَ ٢٤١ هـ.
الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَرِحْلَةُ الْحَدِيثِ
فِي الْقَرْنِ الثَّالِثِ نَشَطَتِ الرِّحْلَةُ لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ مِنَ الشُّيُوخِ. رَحَلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ مِنْ بُخَارَى إِلَى الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ وَغَيْرِهِمَا، وَصَنَّفَ الْجَامِعَ الصَّحِيحَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٢٥٦ هـ. وَصَنَّفَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ صَحِيحَهُ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٢٦١ هـ. وَظَهَرَتْ كُتُبُ السُّنَنِ، فَتَنَوَّعَتْ طُرُقُ تَرْتِيبِ الْحَدِيثِ عَلَى أَبْوَابِ الْفِقْهِ أَوْ أَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ. وَانْتَشَرَتِ الْكُتُبُ بِالْقِرَاءَةِ وَالنَّسْخِ وَرِحْلَاتِ الطُّلَّابِ.
الْأَسْئِلَةُ
- أَيْنَ دَرَسَ أَبُو حَنِيفَةَ؟
- سَمِّ اثْنَيْنِ مِنْ تَلَامِيذِهِ.
- مَا كِتَابُ مَالِكٍ؟
- مَتَى تُوُفِّيَ مَالِكٌ؟
- مَا الْبِلَادُ الَّتِي اتَّصَلَ بِفِقْهِهَا الشَّافِعِيُّ؟
- فِي أَيِّ عِلْمٍ كِتَابُ الرِّسَالَةِ؟
- مَا مُصَنَّفُ أَحْمَدَ الْمَذْكُورُ؟
- مِنْ أَيْنَ رَحَلَ الْبُخَارِيُّ؟
- مَتَى تُوُفِّيَ مُسْلِمٌ؟
- كَيْفَ انْتَشَرَتِ الْكُتُبُ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ