الدَّرْسُ ١٦ · الْحِسَابُ وَالطِّبُّ وَعِلْمُ الْبَصَرِ
الزَّمَانُ: الْقُرُونُ الثَّالِثُ إِلَى الْخَامِسِ لِلْهِجْرَةِ
الْمَكَانُ: بَغْدَادُ وَالرَّيُّ وَبُخَارَى وَالْقَاهِرَةُ
الْخُوَارِزْمِيُّ وَالْحِسَابُ
عَمِلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْخُوَارِزْمِيُّ فِي بَغْدَادَ فِي عَهْدِ الْمَأْمُونِ، وَأَلَّفَ الْمُخْتَصَرَ فِي حِسَابِ الْجَبْرِ وَالْمُقَابَلَةِ. عَرَضَ فِيهِ طُرُقًا لِحَلِّ مَسَائِلَ عَدَدِيَّةٍ وَهَنْدَسِيَّةٍ، وَوَصَلَهَا بِحَاجَاتٍ مِثْلِ الْمِيرَاثِ وَالْمَسَاحَةِ وَالْبُيُوعِ. وَكَتَبَ فِي الْحِسَابِ بِالْأَرْقَامِ الْهِنْدِيَّةِ وَفِي الْفَلَكِ. وَنُقِلَتْ أَعْمَالُهُ لَاحِقًا إِلَى اللَّاتِينِيَّةِ، فَصَارَتْ مِنْ طُرُقِ انْتِقَالِ الْمَعْرِفَةِ إِلَى أُورُوبَّا.
الرَّازِيُّ وَابْنُ سِينَا
اشْتَغَلَ أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ بِالطِّبِّ فِي الرَّيِّ وَبَغْدَادَ، وَسَجَّلَ مُلَاحَظَاتِهِ عَلَى الْمَرْضَى. وَمِنْ كُتُبِهِ الْحَاوِي وَرِسَالَتُهُ فِي الْجُدَرِيِّ وَالْحَصْبَةِ. وَبَعْدَهُ نَشَأَ ابْنُ سِينَا قُرْبَ بُخَارَى، وَأَلَّفَ الْقَانُونَ فِي الطِّبِّ، جَامِعًا مَعَارِفَ الْأَدْوِيَةِ وَالْأَمْرَاضِ وَالْعِلَاجِ. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٤٢٨ هـ. وَتَدَاوَلَ الْأَطِبَّاءُ كُتُبَهُمَا بِالنَّسْخِ وَالتَّدْرِيسِ وَالتَّرْجَمَةِ.
ابْنُ الْهَيْثَمِ وَالْمَنَاظِرُ
وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ الْهَيْثَمِ فِي الْبَصْرَةِ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مِصْرَ فِي الْعَصْرِ الْفَاطِمِيِّ. وَبَحَثَ الضَّوْءَ وَالرُّؤْيَةَ فِي كِتَابِ الْمَنَاظِرِ. وَبَيَّنَ أَنَّ الرُّؤْيَةَ تَحْصُلُ بِوُصُولِ الضَّوْءِ مِنَ الْأَجْسَامِ إِلَى الْعَيْنِ، وَدَرَسَ الْمَرَايَا وَالْأَظِلَّةَ وَانْكِسَارَ الضَّوْءِ. وَاسْتَعْمَلَ الْمُلَاحَظَةَ وَالْحِسَابَ وَالتَّجْرِبَةَ مَعًا. وَتُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ ٤٣٠ هـ، وَبَقِيَ كِتَابُهُ مَرْجِعًا فِي تَارِيخِ الْبَصَرِيَّاتِ.
الْأَسْئِلَةُ
- أَيْنَ عَمِلَ الْخُوَارِزْمِيُّ؟
- سَمِّ تَطْبِيقَيْنِ لِلْجَبْرِ فِي كِتَابِهِ.
- مَا الْكِتَابُ الطِّبِّيُّ لِلرَّازِيِّ؟
- أَيُّ مَرَضَيْنِ بَحَثَهُمَا فِي رِسَالَةٍ؟
- مَنْ مُؤَلِّفُ الْقَانُونِ؟
- مَا مَوْضُوعُ الْمَنَاظِرِ؟
- كَيْفَ فَسَّرَ ابْنُ الْهَيْثَمِ الرُّؤْيَةَ؟
- مَا الْأَدَوَاتُ الَّتِي جَمَعَهَا فِي الْبَحْثِ؟
- رَتِّبْ وَفَاةَ ابْنِ سِينَا وَابْنِ الْهَيْثَمِ.
- كَيْفَ انْتَقَلَتْ هَذِهِ الْعُلُومُ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ