الدَّرْسُ ١٩ · الْأَنْدَلُسُ مِنْ قُرْطُبَةَ إِلَى غَرْنَاطَةَ
الزَّمَانُ: ١٣٨–٨٩٧ هـ
الْمَكَانُ: الْأَنْدَلُسُ وَالْمَغْرِبُ
إِمَارَةُ قُرْطُبَةَ وَخِلَافَتُهَا
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمٰنِ الدَّاخِلُ الْأَنْدَلُسَ، وَجَمَعَ أَنْصَارًا وَانْتَصَرَ عَلَى يُوسُفَ الْفِهْرِيِّ سَنَةَ ١٣٨ هـ. وَأَقَامَ إِمَارَةً مُسْتَقِلَّةً عَنِ الْعَبَّاسِيِّينَ، وَبَنَى جَامِعَ قُرْطُبَةَ. وَبَعْدَ أَجْيَالٍ تَوَلَّى عَبْدُ الرَّحْمٰنِ النَّاصِرُ، فَأَخْمَدَ الثَّوْرَاتِ وَأَعْلَنَ الْخِلَافَةَ سَنَةَ ٣١٦ هـ. وَبَنَى مَدِينَةَ الزَّهْرَاءِ، وَنَشَطَتِ الصِّنَاعَةُ وَالْعُلُومُ. وَجَمَعَ ابْنُهُ الْحَكَمُ الْمُسْتَنْصِرُ الْكُتُبَ وَشَجَّعَ نَسْخَهَا.
الطَّوَائِفُ وَالْمُرَابِطُونَ
أَدَّتْ صِرَاعَاتُ الْحُكْمِ إِلَى إِلْغَاءِ خِلَافَةِ قُرْطُبَةَ سَنَةَ ٤٢٢ هـ. وَتَقَاسَمَ مُلُوكُ الطَّوَائِفِ الْبِلَادَ، وَتَنَافَسُوا وَدَفَعَ بَعْضُهُمْ أَمْوَالًا لِمَمَالِكِ الشَّمَالِ. وَلَمَّا سَقَطَتْ طُلَيْطِلَةُ سَنَةَ ٤٧٨ هـ، اسْتَنْجَدُوا بِيُوسُفَ بْنِ تَاشَفِينَ، فَعَبَرَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَانْتَصَرَ فِي الزَّلَّاقَةِ سَنَةَ ٤٧٩ هـ. ثُمَّ ضَمَّ الْمُرَابِطُونَ أَكْثَرَ إِمَارَاتِ الْأَنْدَلُسِ، وَخَلَفَهُمُ الْمُوَحِّدُونَ فِي الْقَرْنِ السَّادِسِ.
بَنُو نَصْرٍ وَنِهَايَةُ الْحُكْمِ
بَعْدَ هَزِيمَةِ الْمُوَحِّدِينَ فِي الْعِقَابِ سَنَةَ ٦٠٩ هـ تَسَارَعَ سُقُوطُ الْمُدُنِ، فَسَقَطَتْ قُرْطُبَةُ ثُمَّ إِشْبِيلِيَةُ. وَأَقَامَ بَنُو نَصْرٍ مَمْلَكَةَ غَرْنَاطَةَ، وَاشْتُهِرَتْ بِقُصُورِ الْحَمْرَاءِ وَصِنَاعَةِ الْحَرِيرِ. وَبَقِيَتْ نَحْوَ قَرْنَيْنِ وَنِصْفٍ بَيْنَ الْحَرْبِ وَالْهُدْنَةِ، ثُمَّ أَضْعَفَتْهَا الْمُنَازَعَاتُ وَحَمَلَاتُ قَشْتَالَةَ وَأَرَاغُونَ. وَسَلَّمَ آخِرُ مُلُوكِهَا الْمَدِينَةَ سَنَةَ ٨٩٧ هـ، الْمُوَافِقَةِ لِسَنَةِ ١٤٩٢ م، فَانْتَهَى الْحُكْمُ الْإِسْلَامِيُّ فِي الْأَنْدَلُسِ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَتَى أَقَامَ الدَّاخِلُ إِمَارَتَهُ؟
- مَنْ أَعْلَنَ الْخِلَافَةَ؟
- مَا مَدِينَتُهُ الْمَشْهُورَةُ؟
- مَتَى انْتَهَتْ خِلَافَةُ قُرْطُبَةَ؟
- مَا الْحَدَثُ الَّذِي دَفَعَ إِلَى الِاسْتِنْجَادِ بِالْمُرَابِطِينَ؟
- مَنْ قَادَ الزَّلَّاقَةَ؟
- مَنْ خَلَفَ الْمُرَابِطِينَ؟
- مَا أَثَرُ هَزِيمَةِ الْعِقَابِ؟
- مَنْ حَكَمَ غَرْنَاطَةَ؟
- مَتَى سَقَطَتْ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ