الدَّرْسُ ٢٠ · الْفَاطِمِيُّونَ وَتَأْسِيسُ الْقَاهِرَةِ
الزَّمَانُ: ٢٩٧–٥٦٧ هـ
الْمَكَانُ: إِفْرِيقِيَةُ وَمِصْرُ
مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى مِصْرَ
قَامَتِ الدَّوْلَةُ الْفَاطِمِيَّةُ فِي إِفْرِيقِيَةَ سَنَةَ ٢٩٧ هـ، بِمُسَاعَدَةِ كُتَامَةَ وَالدَّعْوَةِ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ. وَأَعْلَنَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْمَهْدِيُّ الْخِلَافَةَ مُنَافِسًا لِلْعَبَّاسِيِّينَ. وَبَنَى الْمَهْدِيَّةَ عَلَى السَّاحِلِ، ثُمَّ اتَّجَهَ خُلَفَاؤُهُ إِلَى السَّيْطَرَةِ عَلَى مِصْرَ لِمَوْقِعِهَا وَثَرْوَتِهَا. وَفِي عَهْدِ الْمُعِزِّ لِدِينِ اللَّهِ قَادَ جَوْهَرٌ الصِّقِلِّيُّ الْجَيْشَ، فَدَخَلَ مِصْرَ سَنَةَ ٣٥٨ هـ.
الْقَاهِرَةُ وَالْأَزْهَرُ
أَنْشَأَ جَوْهَرٌ الْقَاهِرَةَ شَمَالَ الْفُسْطَاطِ، وَجَعَلَهَا مَقَرًّا لِلْجُنْدِ وَقُصُورِ الْخِلَافَةِ. وَبَنَى الْجَامِعَ الْأَزْهَرَ، وَأُقِيمَتْ فِيهِ الصَّلَاةُ سَنَةَ ٣٦١ هـ. وَوَصَلَ الْمُعِزُّ سَنَةَ ٣٦٢ هـ، فَصَارَتْ مِصْرُ مَرْكَزَ الدَّوْلَةِ. وَنَشَطَتِ التِّجَارَةُ بَيْنَ الْبَحْرِ الْمُتَوَسِّطِ وَالْبَحْرِ الْأَحْمَرِ، وَاشْتُهِرَتِ الْفُسْطَاطُ بِالْخَزَفِ وَالزُّجَاجِ وَالنَّسِيجِ. وَكَانَ الْأَزْهَرُ فِي ذَلِكَ الْعَهْدِ مَرْكَزًا لِتَعْلِيمِ الْمَذْهَبِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ.
الْأَزْمَاتُ وَنِهَايَةُ الدَّوْلَةِ
شَهِدَ عَهْدُ الْمُسْتَنْصِرِ أَزْمَةَ قَحْطٍ وَصِرَاعًا بَيْنَ الْجُنْدِ، فَاسْتُدْعِيَ بَدْرٌ الْجَمَالِيُّ لِإِعَادَةِ النِّظَامِ. وَبَنَى أَسْوَارًا وَأَبْوَابًا لِلْقَاهِرَةِ، وَقَوِيَ نُفُوذُ الْوُزَرَاءِ مِنْ بَعْدِهِ. وَفِي آخِرِ الْعَهْدِ تَنَافَسَ شَاوَرُ وَضِرْغَامُ عَلَى الْوِزَارَةِ، وَتَدَخَّلَتْ قُوَّاتُ الشَّامِ وَالصَّلِيبِيُّونَ. وَوَلِيَ صَلَاحُ الدِّينِ الْوِزَارَةَ سَنَةَ ٥٦٤ هـ، ثُمَّ أَعَادَ الْخُطْبَةَ لِلْعَبَّاسِيِّينَ سَنَةَ ٥٦٧ هـ. وَبِوَفَاةِ الْعَاضِدِ انْتَهَتِ الدَّوْلَةُ الْفَاطِمِيَّةُ.
الْأَسْئِلَةُ
- أَيْنَ قَامَتِ الدَّوْلَةُ أَوَّلًا؟
- مَنْ أَعْلَنَ خِلَافَتَهَا الْأُولَى؟
- مَنْ قَادَ دُخُولَ مِصْرَ؟
- مَتَى أُنْشِئَتِ الْقَاهِرَةُ؟
- مَتَى بَدَأَتِ الصَّلَاةُ فِي الْأَزْهَرِ؟
- بِمَ اشْتُهِرَتِ الْفُسْطَاطُ؟
- لِمَاذَا اسْتُدْعِيَ بَدْرٌ الْجَمَالِيُّ؟
- مَنْ تَنَافَسَا عَلَى الْوِزَارَةِ فِي آخِرِ الْعَهْدِ؟
- مَنْ أَعَادَ الْخُطْبَةَ لِلْعَبَّاسِيِّينَ؟
- مَتَى انْتَهَتِ الدَّوْلَةُ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ