الدَّرْسُ ٢١ · الْحُرُوبُ الصَّلِيبِيَّةُ وَصَلَاحُ الدِّينِ
الزَّمَانُ: ٤٩٠–٥٨٩ هـ
الْمَكَانُ: الشَّامُ وَمِصْرُ وَفِلَسْطِينُ
سُقُوطُ الْقُدْسِ وَقِيَامُ الْمُقَاوَمَةِ
وَصَلَتْ جُيُوشُ الْحَمْلَةِ الصَّلِيبِيَّةِ الْأُولَى إِلَى الشَّرْقِ فِي آخِرِ الْقَرْنِ الْخَامِسِ. سَقَطَتْ أَنْطَاكِيَةُ، ثُمَّ الْقُدْسُ سَنَةَ ٤٩٢ هـ، وَوَقَعَ قَتْلٌ وَاسِعٌ لِأَهْلِهَا. وَقَامَتْ إِمَارَاتٌ صَلِيبِيَّةٌ فِي الرُّهَا وَأَنْطَاكِيَةَ وَطَرَابُلُسَ وَمَمْلَكَةٌ فِي الْقُدْسِ. وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ مُنْقَسِمِينَ بَيْنَ حُكَّامٍ عِدَّةٍ. ثُمَّ اسْتَرَدَّ عِمَادُ الدِّينِ زَنْكِي الرُّهَا سَنَةَ ٥٣٩ هـ، وَتَابَعَ ابْنُهُ نُورُ الدِّينِ تَوْحِيدَ قُوَّةِ الشَّامِ.
تَوْحِيدُ مِصْرَ وَالشَّامِ
أَرْسَلَ نُورُ الدِّينِ أَسَدَ الدِّينِ شِيرْكُوهْ إِلَى مِصْرَ، وَمَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ صَلَاحُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ. وَبَعْدَ وَفَاةِ شِيرْكُوهْ تَوَلَّى صَلَاحُ الدِّينِ الْوِزَارَةَ، ثُمَّ أَنْهَى الْخِلَافَةَ الْفَاطِمِيَّةَ. وَبَعْدَ وَفَاةِ نُورِ الدِّينِ سَنَةَ ٥٦٩ هـ دَخَلَ دِمَشْقَ، وَوَسَّعَ سُلْطَانَهُ فِي الشَّامِ. وَأَتَاحَ جَمْعُ مَوَارِدِ مِصْرَ وَالشَّامِ تَجْهِيزَ جَيْشٍ أَقْوَى لِمُوَاجَهَةِ الصَّلِيبِيِّينَ.
حِطِّينُ وَاسْتِرْدَادُ الْقُدْسِ
بَعْدَ اعْتِدَاءَاتٍ عَلَى الْقَوَافِلِ وَخَرْقِ الْهُدَنِ، حَشَدَ صَلَاحُ الدِّينِ جَيْشَهُ. وَفِي حِطِّينَ سَنَةَ ٥٨٣ هـ أُرْهِقَ الْجَيْشُ الصَّلِيبِيُّ بِالْعَطَشِ وَالْحِصَارِ، فَهُزِمَ وَأُسِرَ مَلِكُهُ. وَاسْتَرَدَّ صَلَاحُ الدِّينِ مُدُنًا كَثِيرَةً، ثُمَّ حَاصَرَ الْقُدْسَ وَتَسَلَّمَهَا صُلْحًا فِي رَجَبٍ. وَجَاءَتِ الْحَمْلَةُ الصَّلِيبِيَّةُ الثَّالِثَةُ، وَاسْتَوْلَتْ عَلَى عَكَّا. وَانْتَهَى الْقِتَالُ بِصُلْحِ الرَّمْلَةِ سَنَةَ ٥٨٨ هـ؛ بَقِيَتِ الْقُدْسُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَسُمِحَ بِزِيَارَتِهَا. وَتُوُفِّيَ صَلَاحُ الدِّينِ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ٥٨٩ هـ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَتَى سَقَطَتِ الْقُدْسُ فِي الْحَمْلَةِ الْأُولَى؟
- مَنْ اسْتَرَدَّ الرُّهَا؟
- مَنْ تَابَعَ عَمَلَهُ فِي الشَّامِ؟
- مَعَ مَنْ ذَهَبَ صَلَاحُ الدِّينِ إِلَى مِصْرَ؟
- مَا أَثَرُ جَمْعِ مِصْرَ وَالشَّامِ؟
- مَتَى وَقَعَتْ حِطِّينُ؟
- مَا الَّذِي أَرْهَقَ الْجَيْشَ الصَّلِيبِيَّ؟
- كَيْفَ تَسَلَّمَ صَلَاحُ الدِّينِ الْقُدْسَ؟
- مَا مَصِيرُ الْقُدْسِ فِي صُلْحِ الرَّمْلَةِ؟
- أَيْنَ وَمَتَى تُوُفِّيَ صَلَاحُ الدِّينِ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ