الدَّرْسُ ٢٢ · الْمَغُولُ وَسُقُوطُ بَغْدَادَ وَعَيْنُ جَالُوتَ
الزَّمَانُ: ٦١٦–٦٥٨ هـ
الْمَكَانُ: آسِيَا الْوُسْطَى وَالْعِرَاقُ وَفِلَسْطِينُ
التَّقَدُّمُ الْمَغُولِيُّ
جَمَعَ جِنْكِيزْ خَانْ قَبَائِلَ الْمَغُولِ، وَأَقَامَ جَيْشًا سَرِيعَ الْحَرَكَةِ يَعْتَمِدُ عَلَى الْخَيْلِ. وَبَعْدَ أَزْمَةِ التُّجَّارِ وَالرُّسُلِ مَعَ الدَّوْلَةِ الْخَوَارِزْمِيَّةِ، هَاجَمَ بِلَادَهَا سَنَةَ ٦١٦ هـ. سَقَطَتْ بُخَارَى وَسَمَرْقَنْدُ، وَتَعَرَّضَتْ مُدُنٌ كَثِيرَةٌ لِلْقَتْلِ وَالتَّخْرِيبِ. وَوَاصَلَ خُلَفَاؤُهُ التَّوَسُّعَ، وَتَوَلَّى هُولَاكُو حَمْلَةَ الْمَشْرِقِ الْإِسْلَامِيِّ.
بَغْدَادُ سَنَةَ ٦٥٦ هـ
أَحَاطَ جَيْشُ هُولَاكُو بِبَغْدَادَ، وَنَصَبَ آلَاتِ الْحِصَارِ. وَكَانَ الْخَلِيفَةُ الْمُسْتَعْصِمُ لَا يَمْلِكُ جَيْشًا يَكْفِي لِدَفْعِهِ، وَتَأَخَّرَتِ الِاسْتِجَابَةُ لِلْخَطَرِ. سَقَطَتِ الْمَدِينَةُ، وَقُتِلَ الْخَلِيفَةُ وَكَثِيرٌ مِنْ أَهْلِهَا، وَتَضَرَّرَتِ الْمَكْتَبَاتُ وَالْأَحْيَاءُ. وَانْتَهَتِ الْخِلَافَةُ الْعَبَّاسِيَّةُ فِي بَغْدَادَ بَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةِ قُرُونٍ. ثُمَّ اتَّجَهَ الْمَغُولُ إِلَى الشَّامِ، فَسَقَطَتْ حَلَبُ وَدِمَشْقُ.
قُطُزُ وَبَيْبَرْسُ
كَانَ الْمَمَالِيكُ قَدْ تَوَلَّوْا حُكْمَ مِصْرَ بَعْدَ الْأَيُّوبِيِّينَ. وَجَمَعَ السُّلْطَانُ قُطُزُ الْقُوَّاتِ، وَخَرَجَ إِلَى فِلَسْطِينَ، وَكَانَ بَيْبَرْسُ فِي مُقَدِّمَةِ الْجَيْشِ. وَفِي رَمَضَانَ سَنَةَ ٦٥٨ هـ الْتَقَوْا بِجَيْشِ كِتْبُغَا فِي عَيْنِ جَالُوتَ. اسْتُدْرِجَ الْمَغُولُ إِلَى مَوَاضِعِ الْقُوَّاتِ الْمُخْتَبِئَةِ، ثُمَّ دَارَ قِتَالٌ شَدِيدٌ انْتَهَى بِهَزِيمَتِهِمْ وَمَقْتَلِ قَائِدِهِمْ. وَاسْتَعَادَ الْمَمَالِيكُ مُدُنَ الشَّامِ، وَتَوَقَّفَ الزَّحْفُ الْمَغُولِيُّ نَحْوَ مِصْرَ.
الْأَسْئِلَةُ
- عَلَى مَاذَا اعْتَمَدَتْ سُرْعَةُ الْمَغُولِ؟
- مَتَى هَاجَمُوا خُوَارِزْمَ؟
- مَنْ قَادَ حِصَارَ بَغْدَادَ؟
- مَنْ آخِرُ خُلَفَائِهَا؟
- مَتَى سَقَطَتْ بَغْدَادُ؟
- مَا الْبِلَادُ الَّتِي اتَّجَهُوا إِلَيْهَا بَعْدَهَا؟
- مَنْ جَمَعَ جَيْشَ مِصْرَ؟
- مَنْ كَانَ فِي مُقَدِّمَتِهِ؟
- مَنْ قَائِدُ الْمَغُولِ فِي عَيْنِ جَالُوتَ؟
- مَا نَتِيجَةُ الْمَعْرَكَةِ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ