الدَّرْسُ ٢٣ · الْمَمَالِيكُ وَحِمَايَةُ مِصْرَ وَالشَّامِ
الزَّمَانُ: ٦٥٨–٩٢٣ هـ
الْمَكَانُ: الْقَاهِرَةُ وَدِمَشْقُ وَالسَّاحِلُ
بَيْبَرْسُ وَتَنْظِيمُ الْحُكْمِ
قُتِلَ قُطُزُ فِي طَرِيقِ الْعَوْدَةِ مِنْ عَيْنِ جَالُوتَ، وَتَوَلَّى بَيْبَرْسُ السَّلْطَنَةَ سَنَةَ ٦٥٨ هـ. أَعَادَ تَنْظِيمَ الْبَرِيدِ بَيْنَ الْقَاهِرَةِ وَدِمَشْقَ، وَحَصَّنَ الْقِلَاعَ وَرَاقَبَ الطُّرُقَ. وَأَقَامَ خِلَافَةً عَبَّاسِيَّةً فِي الْقَاهِرَةِ سَنَةَ ٦٥٩ هـ، وَبَقِيَتِ السُّلْطَةُ الْفِعْلِيَّةُ لِلسُّلْطَانِ الْمَمْلُوكِيِّ. وَنَظَّمَ الْقَضَاءَ بِتَعْيِينِ قُضَاةٍ لِلْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ.
نِهَايَةُ الْإِمَارَاتِ الصَّلِيبِيَّةِ
هَاجَمَ بَيْبَرْسُ الْحُصُونَ الصَّلِيبِيَّةَ وَاسْتَوْلَى عَلَى أَنْطَاكِيَةَ سَنَةَ ٦٦٦ هـ. وَتَابَعَ قَلَاوُونُ الْحَمَلَاتِ فَأَخَذَ طَرَابُلُسَ سَنَةَ ٦٨٨ هـ. ثُمَّ حَاصَرَ ابْنُهُ الْأَشْرَفُ خَلِيلٌ عَكَّا سَنَةَ ٦٩٠ هـ، وَاقْتَحَمَهَا بَعْدَ قِتَالٍ شَدِيدٍ. وَبِسُقُوطِ الْمَوَاقِعِ السَّاحِلِيَّةِ الْبَاقِيَةِ انْتَهَى وُجُودُ الْإِمَارَاتِ الصَّلِيبِيَّةِ الْكُبْرَى فِي بَرِّ الشَّامِ.
التِّجَارَةُ وَالْعُمْرَانُ وَالنِّهَايَةُ
مَرَّتْ تِجَارَةُ التَّوَابِلِ مِنَ الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ إِلَى الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ، ثُمَّ إِلَى الْقَاهِرَةِ وَالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ. وَأَنْفَقَ السَّلَاطِينُ وَالْأُمَرَاءُ عَلَى الْمَدَارِسِ وَالْمَسَاجِدِ وَالْأَسْبِلَةِ، وَمِنْ آثَارِهِمْ مَدْرَسَةُ السُّلْطَانِ حَسَنٍ. وَشَهِدَ الْعَهْدُ أَوْبِئَةً وَأَزْمَاتٍ وَتَنَافُسًا بَيْنَ الْأُمَرَاءِ. وَفِي سَنَةِ ٩٢٢ هـ هَزَمَ الْعُثْمَانِيُّونَ الْمَمَالِيكَ فِي مَرْجِ دَابِقٍ، ثُمَّ دَخَلُوا مِصْرَ سَنَةَ ٩٢٣ هـ، فَانْتَهَتِ السَّلْطَنَةُ الْمَمْلُوكِيَّةُ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَنْ خَلَفَ قُطُزَ؟
- مَا فَائِدَةُ الْبَرِيدِ بَيْنَ الْعَاصِمَتَيْنِ؟
- مَا طَبِيعَةُ الْخِلَافَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ فِي الْقَاهِرَةِ؟
- مَنْ أَخَذَ أَنْطَاكِيَةَ؟
- مَنْ أَخَذَ طَرَابُلُسَ؟
- مَنْ أَخَذَ عَكَّا وَمَتَى؟
- مَا سِلْعَةُ التِّجَارَةِ الْمَذْكُورَةُ؟
- سَمِّ أَثَرًا عُمْرَانِيًّا.
- مَا الْمَعْرَكَةُ الَّتِي سَبَقَتْ دُخُولَ الْعُثْمَانِيِّينَ مِصْرَ؟
- مَتَى انْتَهَتِ السَّلْطَنَةُ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ