الدَّرْسُ ٢٤ · ابْنُ بَطُّوطَةَ وَطُرُقُ الْعَالَمِ الْإِسْلَامِيِّ
الزَّمَانُ: ٧٢٥–٧٥٦ هـ
الْمَكَانُ: الْمَغْرِبُ وَالْمَشْرِقُ وَالْمُحِيطُ الْهِنْدِيُّ
مِنْ طَنْجَةَ إِلَى الْحِجَازِ
خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ بَطُّوطَةَ مِنْ طَنْجَةَ سَنَةَ ٧٢٥ هـ، يُرِيدُ الْحَجَّ. سَارَ عَلَى طَرِيقِ الْمَغْرِبِ وَإِفْرِيقِيَةَ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالْقَاهِرَةِ، ثُمَّ مَرَّ بِالشَّامِ وَالْتَحَقَ بِقَافِلَةِ الْحَجِّ مِنْ دِمَشْقَ. زَارَ الْمَدِينَةَ وَحَجَّ، ثُمَّ تَوَسَّعَتْ رِحْلَتُهُ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَارِسَ وَالْيَمَنِ وَسَوَاحِلِ شَرْقِ إِفْرِيقِيَا. وَوَصَفَ الْمَوَانِئَ وَالْمَسَاجِدَ وَضِيَافَةَ الْمُسَافِرِينَ.
الْهِنْدُ وَسُمَطْرَةُ
بَلَغَ الْأَنَاضُولَ وَبِلَادَ الْقَبْجَاقِ، ثُمَّ سَارَ إِلَى الْهِنْدِ. وَخَدَمَ قَاضِيًا فِي دِهْلِي فِي عَهْدِ مُحَمَّدِ بْنِ تُغْلُقٍ. وَسَافَرَ فِي الْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ، وَأَقَامَ فِي جُزُرِ الْمَالْدِيفِ وَزَارَ سَيْلَانَ. وَفِي طَرِيقِهِ إِلَى الصِّينِ نَزَلَ فِي سُمَطْرَةَ، وَوَصَفَ سُلْطَانَ سَمُدْرَةَ الْمَلِكَ الظَّاهِرَ وَمَجْلِسَهُ وَعِنَايَتَهُ بِالْفُقَهَاءِ. وَتُظْهِرُ الرِّحْلَةُ اتِّصَالَ الْمَوَانِئِ بِالتِّجَارَةِ وَانْتِقَالِ الْعُلَمَاءِ وَالْقُضَاةِ.
الْعَوْدَةُ وَتَدْوِينُ الرِّحْلَةِ
عَادَ إِلَى الْمَغْرِبِ، ثُمَّ زَارَ الْأَنْدَلُسَ وَبِلَادَ مَالِي. وَبِأَمْرِ السُّلْطَانِ الْمَرِينِيِّ أَبِي عِنَانٍ أَمْلَى أَخْبَارَ أَسْفَارِهِ عَلَى ابْنِ جُزَيٍّ، الَّذِي رَتَّبَ كِتَابَ تُحْفَةِ النُّظَّارِ فِي غَرَائِبِ الْأَمْصَارِ وَعَجَائِبِ الْأَسْفَارِ. وَاكْتَمَلَ تَدْوِينُهُ سَنَةَ ٧٥٦ هـ. فَحَفِظَ الْكِتَابُ أَسْمَاءَ مُدُنٍ وَحُكَّامٍ وَطُرُقًا لِلسَّفَرِ وَصُوَرًا مِنَ الْحَيَاةِ فِي الْقَرْنِ الثَّامِنِ لِلْهِجْرَةِ.
الْأَسْئِلَةُ
- مِنْ أَيْنَ خَرَجَ ابْنُ بَطُّوطَةَ؟
- مَا غَرَضُهُ الْأَوَّلُ؟
- مِنْ أَيِّ مَدِينَةٍ الْتَحَقَ بِقَافِلَةِ الْحَجِّ؟
- مَا عَمَلُهُ فِي دِهْلِي؟
- مَنْ سُلْطَانُهَا آنَذَاكَ؟
- سَمِّ جَزِيرَتَيْنِ أَوْ مَجْمُوعَتَيْنِ زَارَهُمَا.
- مَنْ لَقِيَ فِي سَمُدْرَةَ؟
- مَنْ رَتَّبَ كِتَابَهُ؟
- مَتَى اكْتَمَلَ تَدْوِينُهُ؟
- مَا الَّذِي رَبَطَ الْمَوَانِئَ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ