الدَّرْسُ ٢٥ · نَشْأَةُ الْعُثْمَانِيِّينَ وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ
الزَّمَانُ: الْقَرْنُ السَّابِعُ إِلَى ٨٥٧ هـ
الْمَكَانُ: الْأَنَاضُولُ وَالْبَلْقَانُ
عُثْمَانُ وَأُورْخَانُ
نَشَأَتْ إِمَارَةُ عُثْمَانَ بْنِ أَرْطُغْرُلَ فِي شَمَالِ غَرْبِ الْأَنَاضُولِ، عَلَى حُدُودِ الدَّوْلَةِ الْبِيزَنْطِيَّةِ، حِينَ ضَعُفَ سَلَاجِقَةُ الرُّومِ. وَتَوَسَّعَتْ بِضَمِّ الْحُصُونِ الْمُجَاوِرَةِ. وَفِي عَهْدِ أُورْخَانَ دَخَلَتْ بُورْصَةُ تَحْتَ الْحُكْمِ الْعُثْمَانِيِّ سَنَةَ ١٣٢٦ م، فَصَارَتْ عَاصِمَةً وَمَرْكَزًا لِلصِّنَاعَةِ. ثُمَّ عَبَرَ الْعُثْمَانِيُّونَ إِلَى أُورُوبَّا، وَاسْتَقَرُّوا فِي غَالِيبُولِي سَنَةَ ١٣٥٤ م.
التَّوَسُّعُ وَأَزْمَةُ أَنْقَرَةَ
وَسَّعَ مُرَادُ الْأَوَّلُ الْحُكْمَ فِي الْبَلْقَانِ، وَصَارَتْ أَدِرْنَةُ مَرْكَزًا لَهُ. وَانْتَصَرَ جَيْشُهُ فِي كُوسُوفُو سَنَةَ ١٣٨٩ م، وَقُتِلَ السُّلْطَانُ. وَخَلَفَهُ بَايَزِيدُ الْأَوَّلُ، ثُمَّ هَزَمَهُ تَيْمُورُ فِي أَنْقَرَةَ سَنَةَ ١٤٠٢ م وَأَسَرَهُ. وَتَنَازَعَ أَبْنَاءُ بَايَزِيدَ حَتَّى أَعَادَ مُحَمَّدُ الْأَوَّلُ وَحْدَةَ الدَّوْلَةِ. وَتَابَعَ مُرَادُ الثَّانِي تَقْوِيَتَهَا، فَهَيَّأَ لِابْنِهِ مُحَمَّدٍ دَوْلَةً قَادِرَةً عَلَى مُحَاصَرَةِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ.
الْفَتْحُ
أَعَدَّ مُحَمَّدُ الثَّانِي الْمَدَافِعَ وَالْأُسْطُولَ، وَبَنَى قَلْعَةً عَلَى الْبُوسْفُورِ لِتَضْيِيقِ الْمَمَرِّ. وَبَدَأَ الْحِصَارَ سَنَةَ ٨٥٧ هـ، الْمُوَافِقَةِ لِسَنَةِ ١٤٥٣ م. ضَرَبَتِ الْمَدَافِعُ الْأَسْوَارَ، وَنُقِلَتْ سُفُنٌ بَرًّا إِلَى الْقَرْنِ الذَّهَبِيِّ لِتَجَاوُزِ السِّلْسِلَةِ الَّتِي تَمْنَعُ الدُّخُولَ. وَفِي ٢٩ مَايُو دَخَلَ الْعُثْمَانِيُّونَ الْمَدِينَةَ، وَانْتَهَتِ الدَّوْلَةُ الْبِيزَنْطِيَّةُ. وَجَعَلَهَا الْفَاتِحُ عَاصِمَتَهُ، وَشَرَعَ فِي إِعْمَارِهَا وَتَشْجِيعِ السُّكَّانِ وَالْحِرَفِ عَلَى الْإِقَامَةِ فِيهَا.
الْأَسْئِلَةُ
- أَيْنَ نَشَأَتِ الْإِمَارَةُ؟
- مَا عَاصِمَةُ أُورْخَانَ؟
- مَا أَهَمِّيَّةُ غَالِيبُولِي؟
- مَنْ هَزَمَ بَايَزِيدَ فِي أَنْقَرَةَ؟
- مَنْ أَعَادَ وَحْدَةَ الدَّوْلَةِ؟
- مَا وَسِيلَةُ ضَرْبِ الْأَسْوَارِ؟
- لِمَاذَا نُقِلَتِ السُّفُنُ بَرًّا؟
- مَتَى فُتِحَتِ الْمَدِينَةُ؟
- مَا الدَّوْلَةُ الَّتِي انْتَهَتْ؟
- مَا عَمَلُ الْفَاتِحِ بَعْدَ الدُّخُولِ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ