الدَّرْسُ ٢٦ · سَلِيمٌ وَسُلَيْمَانُ وَاتِّسَاعُ الدَّوْلَةِ
الزَّمَانُ: ٩١٨–٩٧٤ هـ
الْمَكَانُ: الْأَنَاضُولُ وَالْبَلْقَانُ وَالْبِلَادُ الْعَرَبِيَّةُ
سَلِيمُ الْأَوَّلُ
تَوَلَّى سَلِيمُ الْأَوَّلُ سَنَةَ ١٥١٢ م. وَكَانَ الشَّاهُ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَوِيُّ يُوَسِّعُ نُفُوذَهُ فِي إِيرَانَ وَالْأَنَاضُولِ، فَالْتَقَى الْجَيْشَانِ فِي جَالْدِيرَانَ سَنَةَ ١٥١٤ م. سَاعَدَتِ الْمَدَافِعُ الْعُثْمَانِيَّةُ عَلَى النَّصْرِ، وَدَخَلَ سَلِيمٌ تَبْرِيزَ مُدَّةً قَصِيرَةً. ثُمَّ اتَّجَهَ إِلَى الْمَمَالِيكِ، فَهَزَمَهُمْ فِي مَرْجِ دَابِقٍ سَنَةَ ١٥١٦ م، وَفِي الرَّيْدَانِيَّةِ سَنَةَ ١٥١٧ م. فَدَخَلَتْ مِصْرُ وَالشَّامُ فِي دَوْلَتِهِ، وَاعْتَرَفَ شَرِيفُ مَكَّةَ بِسُلْطَانِهِ.
سُلَيْمَانُ الْقَانُونِيُّ
خَلَفَهُ ابْنُهُ سُلَيْمَانُ سَنَةَ ١٥٢٠ م. فَأَخَذَ بَلْغَرَادَ سَنَةَ ١٥٢١ م، وَرُودُسَ سَنَةَ ١٥٢٢ م، وَانْتَصَرَ فِي مُوهَاجْ سَنَةَ ١٥٢٦ م، فَاتَّسَعَ نُفُوذُهُ فِي الْمَجَرِ. وَحَاصَرَ فِيِينَّا سَنَةَ ١٥٢٩ م وَلَمْ يَفْتَحْهَا. وَفِي الشَّرْقِ دَخَلَ بَغْدَادَ سَنَةَ ١٥٣٤ م. وَقَوِيَ الْأُسْطُولُ بِقِيَادَةِ خَيْرِ الدِّينِ بَارْبَرُوسَ، وَانْتَصَرَ فِي بْرِيفِيزَا سَنَةَ ١٥٣٨ م.
الْإِدَارَةُ وَالْعُمْرَانُ
عَمِلَ الصَّدْرُ الْأَعْظَمُ مَعَ الدِّيوَانِ عَلَى إِدَارَةِ الْوِلَايَاتِ، وَتَوَلَّى الْقُضَاةُ الْأَحْكَامَ. وَنُظِّمَتْ أُمُورُ الْأَرَاضِي وَالضَّرَائِبِ وَالْجُنْدِ بِقَوَانِينَ. وَأَنْشَأَ الْمِعْمَارُ سِنَانٌ جَوَامِعَ وَمَدَارِسَ وَجُسُورًا، وَمِنْ أَشْهَرِ أَعْمَالِهِ السُّلَيْمَانِيَّةُ. وَنَشَطَتْ صِنَاعَةُ الْحَرِيرِ فِي بُورْصَةَ وَالْخَزَفِ فِي إِزْنِيقَ. وَتُوُفِّيَ سُلَيْمَانُ فِي حَمْلَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ سَنَةَ ١٥٦٦ م، بَعْدَ عَهْدٍ دَامَ سِتًّا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً.
الْأَسْئِلَةُ
- مَنْ خَصْمُ سَلِيمٍ فِي جَالْدِيرَانَ؟
- مَا الْمَعْرَكَتَانِ اللَّتَانِ أَنْهَتَا الْحُكْمَ الْمَمْلُوكِيَّ؟
- مَتَى تَوَلَّى سُلَيْمَانُ؟
- مَا أَثَرُ مُوهَاجْ؟
- هَلْ فُتِحَتْ فِيِينَّا فِي حِصَارِ ١٥٢٩ م؟
- مَتَى دَخَلَ بَغْدَادَ؟
- مَنْ قَادَ الْأُسْطُولَ الْمَذْكُورَ؟
- مَنْ بَنَى السُّلَيْمَانِيَّةَ؟
- بِمَ اشْتُهِرَتْ بُورْصَةُ وَإِزْنِيقُ؟
- مَتَى تُوُفِّيَ سُلَيْمَانُ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ