الدَّرْسُ ٢٧ · الصَّفَوِيُّونَ وَمَغُولُ الْهِنْدِ
الزَّمَانُ: الْقَرْنَانِ السَّادِسُ عَشَرَ وَالسَّابِعُ عَشَرَ لِلْمِيلَادِ
الْمَكَانُ: إِيرَانُ وَالْهِنْدُ
الدَّوْلَةُ الصَّفَوِيَّةُ
دَخَلَ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَوِيُّ تَبْرِيزَ سَنَةَ ١٥٠١ م، وَأَعْلَنَ نَفْسَهُ شَاهًا، وَجَعَلَ الْمَذْهَبَ الشِّيعِيَّ الِاثْنَيْ عَشَرِيَّ مَذْهَبَ الدَّوْلَةِ. وَوَسَّعَ حُكْمَهُ فِي إِيرَانَ، ثُمَّ هُزِمَ فِي جَالْدِيرَانَ أَمَامَ الْعُثْمَانِيِّينَ. وَفِي عَهْدِ الشَّاهِ عَبَّاسِ الْأَوَّلِ أُعِيدَ تَنْظِيمُ الْجَيْشِ، وَصَارَتْ أَصْفَهَانُ الْعَاصِمَةَ سَنَةَ ١٥٩٨ م. وَبُنِيَتْ فِيهَا سَاحَةٌ كَبِيرَةٌ وَمَسَاجِدُ وَأَسْوَاقٌ، وَنَشَطَتْ تِجَارَةُ الْحَرِيرِ وَصِنَاعَةُ السَّجَّادِ.
بَابُرُ وَأَكْبَرُ
عَبَرَ ظَهِيرُ الدِّينِ بَابُرُ مِنْ كَابُلَ إِلَى شَمَالِ الْهِنْدِ، وَهَزَمَ إِبْرَاهِيمَ اللُّودِيَّ فِي بَانِيبَتَ سَنَةَ ١٥٢٦ م، فَأَسَّسَ دَوْلَةَ الْمَغُولِ. وَتَوَلَّى بَعْدَهُ هُمَايُونُ، الَّذِي فَقَدَ الْمُلْكَ ثُمَّ اسْتَرَدَّهُ. وَوَسَّعَ أَكْبَرُ الدَّوْلَةَ مِنْ سَنَةِ ١٥٥٦ م، وَنَظَّمَ الْجَيْشَ وَجِبَايَةَ الْأَرْضِ، وَاسْتَعَانَ بِأُمَرَاءَ مُسْلِمِينَ وَهِنْدُوسٍ. وَكَانَتِ الْفَارِسِيَّةُ لُغَةً مُهِمَّةً فِي الْإِدَارَةِ وَالْأَدَبِ.
شَاهْ جَهَانَ وَأَوْرَنْكْزِيبُ
بَعْدَ جَهَانْكِيرَ تَوَلَّى شَاهْ جَهَانَ، وَاشْتُهِرَ عَهْدُهُ بِالْعِمَارَةِ. وَبَنَى تَاجْ مَحَلْ فِي أَغْرَةَ ضَرِيحًا لِزَوْجَتِهِ مُمْتَازْ مَحَلْ، وَبَنَى مَدِينَةً جَدِيدَةً فِي دِهْلِي. ثُمَّ تَوَلَّى أَوْرَنْكْزِيبُ سَنَةَ ١٦٥٨ م، وَوَسَّعَ الْحُكْمَ جَنُوبًا فِي الدَّكَنِ. وَطَالَتْ حُرُوبُهُ وَزَادَتْ نَفَقَاتُهَا، وَبَعْدَ وَفَاتِهِ سَنَةَ ١٧٠٧ م ضَعُفَ الْمَرْكَزُ وَقَوِيَ الْحُكَّامُ الْإِقْلِيمِيُّونَ. وَبَقِيَتْ آثَارُ الدَّوْلَتَيْنِ فِي الْعُمْرَانِ وَالْفُنُونِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَتَى أَعْلَنَ إِسْمَاعِيلُ حُكْمَهُ؟
- مَا عَاصِمَةُ عَبَّاسٍ الْأَوَّلِ؟
- سَمِّ صِنَاعَةً صَفَوِيَّةً.
- مَنْ أَسَّسَ دَوْلَةَ الْمَغُولِ فِي الْهِنْدِ؟
- مَا مَعْرَكَةُ التَّأْسِيسِ وَسَنَتُهَا؟
- مَنْ وَسَّعَ الْحُكْمَ بَعْدَ هُمَايُونَ؟
- مَا اللُّغَةُ الْإِدَارِيَّةُ الْمَذْكُورَةُ؟
- لِمَاذَا بُنِيَ تَاجْ مَحَلْ؟
- إِلَى أَيْنَ وَسَّعَ أَوْرَنْكْزِيبُ الْحُكْمَ؟
- مَا أَثَرُ الْحُرُوبِ الطَّوِيلَةِ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ