الدَّرْسُ ٢٩ · الْمُجْتَمَعَاتُ الْإِسْلَامِيَّةُ الْأُولَى وَبَاسَايْ
الزَّمَانُ: الْقُرُونُ الْحَادِي عَشَرَ إِلَى الرَّابِعِ عَشَرَ لِلْمِيلَادِ
الْمَكَانُ: سُمَطْرَةُ وَجَاوَةُ
الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَوَانِئِ
تَكَوَّنَتْ جَمَاعَاتٌ مُسْلِمَةٌ فِي مَوَانِئِ الْأَرْخَبِيلِ مَعَ تَوَاصُلِ التِّجَارَةِ. وَبَنَى الْمُقِيمُونَ مَسَاجِدَ، وَتَزَوَّجُوا مِنْ أَهْلِ الْبِلَادِ، وَعَلَّمُوا أَبْنَاءَهُمُ الْقُرْآنَ. وَفِي لِيرَانَ قُرْبَ غْرِيسِيكَ بِجَاوَةَ قَبْرُ فَاطِمَةَ بِنْتِ مَيْمُونٍ الْمُؤَرَّخُ بِسَنَةِ ٤٧٥ هـ، الْمُوَافِقَةِ لِسَنَةِ ١٠٨٢ م. وَفِي شَمَالِ سُمَطْرَةَ وَصَفَ مَارْكُو بُولُو سَنَةَ ١٢٩٢ م جَمَاعَةً مُسْلِمَةً فِي بِيْرْلَاكَ. وَتَطَوَّرَتْ بَعْضُ الْمَوَانِئِ إِلَى سَلْطَنَاتٍ يَحْكُمُهَا مُسْلِمُونَ.
الْمَلِكُ الصَّالِحُ
قَامَتْ سَلْطَنَةُ سَمُدْرَةَ بَاسَايْ فِي شَمَالِ سُمَطْرَةَ، وَاشْتُهِرَ مُؤَسِّسُهَا بِاسْمِ الْمَلِكِ الصَّالِحِ. وَحَمَلَ قَبْرُهُ تَارِيخَ وَفَاتِهِ سَنَةَ ٦٩٦ هـ، الْمُوَافِقَةِ لِسَنَةِ ١٢٩٧ م. سَاعَدَ مَوْقِعُ السَّلْطَنَةِ عِنْدَ طُرُقِ الْبَحْرِ عَلَى تِجَارَةِ الْفُلْفُلِ وَالِاتِّصَالِ بِالْهِنْدِ. وَاسْتُعْمِلَتْ نُقُودٌ ذَهَبِيَّةٌ، وَصَارَ الْمِينَاءُ مَقْصِدًا لِلتُّجَّارِ وَأَهْلِ الْعِلْمِ.
زِيَارَةُ ابْنِ بَطُّوطَةَ
فِي الْقَرْنِ الرَّابِعِ عَشَرَ وَصَلَ ابْنُ بَطُّوطَةَ إِلَى سَمُدْرَةَ، فَاسْتَقْبَلَهُ السُّلْطَانُ الْمَلِكُ الظَّاهِرُ. وَوَصَفَهُ بِالِاهْتِمَامِ بِالْفُقَهَاءِ وَالْمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَذَكَرَ حُضُورَهُ الصَّلَاةَ وَمَجْلِسَ الْعِلْمِ. وَكَانَتِ الْعَرَبِيَّةُ تَجْمَعُ عُلَمَاءَ قَادِمِينَ مِنْ أَقَالِيمَ بَعِيدَةٍ. وَمِنْ هَذِهِ الْبِيئَةِ انْتَقَلَتْ كُتُبٌ وَمُصْطَلَحَاتٌ وَعَادَاتُ تَعَلُّمٍ إِلَى مَوَانِئَ أُخْرَى فِي الْأَرْخَبِيلِ.
الْأَسْئِلَةُ
- أَيْنَ نَشَأَتِ الْجَمَاعَاتُ الْأُولَى الْمَذْكُورَةُ؟
- مَا أَثَرُ إِقَامَةِ التُّجَّارِ؟
- أَيْنَ قَبْرُ فَاطِمَةَ بِنْتِ مَيْمُونٍ؟
- مَتَى مَرَّ مَارْكُو بُولُو بِشَمَالِ سُمَطْرَةَ؟
- أَيْنَ سَمُدْرَةُ بَاسَايْ؟
- مَتَى تُوُفِّيَ الْمَلِكُ الصَّالِحُ؟
- مَا سِلْعَةُ السَّلْطَنَةِ الْمَذْكُورَةُ؟
- مَنْ اسْتَقْبَلَ ابْنَ بَطُّوطَةَ؟
- مَا الْمَذْهَبُ الْفِقْهِيُّ الْمَذْكُورُ؟
- كَيْفَ اتَّصَلَتْ بَاسَايْ بِغَيْرِهَا؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ
مَرَاجِعُ الدَّرْسِ
- تُحْفَةُ النُّظَّارِ فِي غَرَائِبِ الْأَمْصَارِ وَعَجَائِبِ الْأَسْفَارِ، رِحْلَةُ ابْنِ بَطُّوطَةَ
- وِزَارَةُ التَّرْبِيَةِ وَالثَّقَافَةِ الْإِنْدُونِيسِيَّةُ: تَارِيخُ الثَّقَافَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ
- دِرَاسَةُ بَاسَايْ فِي التَّارِيخِ: مِنَ الْقَرْنِ الثَّالِثَ عَشَرَ إِلَى السَّادِسَ عَشَرَ
- إِدَارَةُ التُّرَاثِ: بَدَايَةُ الْإِسْلَامِ فِي شَرْقِ جَاوَةَ