الدَّرْسُ ٣٠ · سَلْطَنَةُ آتْشِيهَ وَالْعِلْمُ وَالتِّجَارَةُ
الزَّمَانُ: الْقَرْنَانِ السَّادِسُ عَشَرَ وَالسَّابِعُ عَشَرَ لِلْمِيلَادِ
الْمَكَانُ: شَمَالُ سُمَطْرَةَ وَمَضِيقُ مَلَاقَا
نَشْأَةُ الْقُوَّةِ
فِي أَوَائِلِ الْقَرْنِ السَّادِسَ عَشَرَ جَمَعَ عَلِيٌّ مُغَايَاتْ شَاهْ قُوَّةَ آتْشِيهَ، وَوَسَّعَ حُكْمَهُ فِي شَمَالِ سُمَطْرَةَ. وَبَعْدَ سُقُوطِ مَلَاقَا بِيَدِ الْبُرْتُغَالِيِّينَ، اتَّجَهَ تُجَّارٌ إِلَى مِينَائِهِ. وَنَافَسَتْ آتْشِيهُ الْبُرْتُغَالَ عَلَى طُرُقِ الْفُلْفُلِ، وَسَعَتْ إِلَى تَقْوِيَةِ الْأُسْطُولِ وَالْمَدَافِعِ. وَاتَّصَلَتْ بِالْهِنْدِ وَالْبِلَادِ الْعُثْمَانِيَّةِ، فَوَصَلَتْ إِلَيْهَا خِبْرَاتٌ وَأَسْلِحَةٌ وَرِجَالٌ.
إِسْكَنْدَرُ مُودَا
تَوَلَّى إِسْكَنْدَرُ مُودَا مِنْ ١٦٠٧ إِلَى ١٦٣٦ م. وَأَخْضَعَ مَوَانِئَ فِي سُمَطْرَةَ وَشِبْهِ الْجَزِيرَةِ الْمَلَايُوِيَّةِ، وَقَوَّى سُلْطَانَ الْعَاصِمَةِ عَلَى التِّجَارَةِ. وَوَجَّهَ حَمْلَةً كَبِيرَةً عَلَى مَلَاقَا سَنَةَ ١٦٢٩ م، وَلَكِنَّهَا فَشِلَتْ وَخَسِرَتْ سُفُنًا وَجُنُودًا. وَبَقِيَتْ آتْشِيهُ مَعَ ذَلِكَ مَرْكَزًا لِلْفُلْفُلِ وَالدِّبْلُومَاسِيَّةِ وَالْعِلْمِ. وَخَلَفَهُ إِسْكَنْدَرُ ثَانِي، وَفِي عَهْدِهِ بَرَزَ نُورُ الدِّينِ الرَّانِيرِيُّ.
صَفِيَّةُ الدِّينِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ
حَكَمَتِ السُّلْطَانَةُ تَاجُ الْعَالَمِ صَفِيَّةُ الدِّينِ مِنْ ١٦٤١ إِلَى ١٦٧٥ م. وَاسْتَمَرَّتِ الْعَلَاقَاتُ مَعَ التُّجَّارِ وَالْبَعَثَاتِ الْأَجْنَبِيَّةِ، وَكَانَ لِأُمَرَاءِ الْأَقَالِيمِ نُفُوذٌ كَبِيرٌ. وَعَادَ عَبْدُ الرَّؤُوفِ السِّنْكِلِيُّ مِنْ رِحْلَتِهِ الْعِلْمِيَّةِ، فَتَوَلَّى التَّعْلِيمَ وَالْإِفْتَاءَ. وَكُتِبَتْ مُؤَلَّفَاتٌ مَلَايُوِيَّةٌ بِالْحُرُوفِ الْعَرَبِيَّةِ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ وَالتَّصَوُّفِ. وَأَصْبَحَتْ آتْشِيهُ مَحَطَّةً مُهِمَّةً لِلطُّلَّابِ وَالْحُجَّاجِ الْمُتَّجِهِينَ إِلَى الْحَرَمَيْنِ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَنْ جَمَعَ قُوَّةَ آتْشِيهَ فِي أَوَائِلِ الْقَرْنِ السَّادِسَ عَشَرَ؟
- لِمَاذَا اتَّجَهَ إِلَيْهَا بَعْضُ التُّجَّارِ؟
- مَا الْبِضَاعَةُ الْمُهِمَّةُ؟
- مَا مُدَّةُ حُكْمِ إِسْكَنْدَرَ مُودَا؟
- مَا نَتِيجَةُ حَمْلَةِ ١٦٢٩ م؟
- مَنْ خَلَفَهُ؟
- مَتَى حَكَمَتْ صَفِيَّةُ الدِّينِ؟
- مَنْ عَادَ لِلتَّعْلِيمِ وَالْإِفْتَاءِ؟
- بِأَيِّ حُرُوفٍ كُتِبَتِ الْمُؤَلَّفَاتُ الْمَلَايُوِيَّةُ؟
- مَا صِلَةُ آتْشِيهَ بِالْحَجِّ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ