الدَّرْسُ ٣١ · جَاوَةُ: دِيْمَاكُ وَبَانْتَنْ وَمَاتَارَامُ
الزَّمَانُ: الْقَرْنَانِ السَّادِسُ عَشَرَ وَالسَّابِعُ عَشَرَ لِلْمِيلَادِ
الْمَكَانُ: جَاوَةُ
دِيْمَاكُ وَالْأَوْلِيَاءُ
مَعَ ضَعْفِ مَجَابَاهِيتْ نَمَتْ مَرَاكِزُ إِسْلَامِيَّةٌ عَلَى سَاحِلِ جَاوَةَ الشَّمَالِيِّ. وَبَرَزَتْ دِيْمَاكُ بِقِيَادَةِ رَادِنْ فَتَّاحْ، وَارْتَبَطَتْ بِالتِّجَارَةِ وَزِرَاعَةِ الْأَرُزِّ. وَعَمِلَ الْأَوْلِيَاءُ فِي التَّعْلِيمِ وَالدَّعْوَةِ، وَمِنْ مَرَاكِزِهِمْ أَمْبِيلْ وَغِيرِي. وَقَادَ بَاتِي أُونُوسْ حَمْلَةً عَلَى الْبُرْتُغَالِيِّينَ فِي مَلَاقَا سَنَةَ ١٥١٣ م، وَلَمْ تَنْجَحْ. وَوَسَّعَ السُّلْطَانُ تْرِينْغُونُو نُفُوذَ دِيْمَاكَ، ثُمَّ قُتِلَ فِي حَمْلَةٍ شَرْقِيَّةٍ سَنَةَ ١٥٤٦ م، فَبَدَأَ صِرَاعٌ عَلَى الْحُكْمِ.
سِيرِبُونُ وَبَانْتَنْ
فِي غَرْبِ جَاوَةَ ارْتَبَطَتْ سِيرِبُونُ بِالشَّرِيفِ هِدَايَةِ اللَّهِ، الْمَعْرُوفِ بِسُونَانْ غُونُونْغْ جَاتِي. وَنَمَتْ بَانْتَنْ فِي عَهْدِ مَوْلَانَا حَسَنِ الدِّينِ، وَاسْتَفَادَتْ مِنْ مَوْقِعِهَا عِنْدَ مَضِيقِ سُونْدَا وَتِجَارَةِ الْفُلْفُلِ. وَجَذَبَ مِينَاؤُهَا تُجَّارًا مِنْ آسِيَا وَأُورُوبَّا. وَفِي الْقَرْنِ السَّابِعِ عَشَرَ قَاوَمَ السُّلْطَانُ أَغِنْغْ تِيرْتَايَاسَا تَدَخُّلَ الشَّرِكَةِ الْهُولَنْدِيَّةِ، وَلَكِنَّ خِلَافَهُ مَعَ ابْنِهِ أَتَاحَ لِلشَّرِكَةِ تَوْسِيعَ نُفُوذِهَا.
مَاتَارَامُ وَبَاتَافِيَا
انْتَقَلَ مَرْكَزُ الْقُوَّةِ فِي وَسَطِ جَاوَةَ مِنْ دِيْمَاكَ إِلَى بَاجَانْغْ، ثُمَّ إِلَى مَاتَارَامَ، الَّتِي أَقَامَ قُوَّتَهَا سِينُوبَاتِي. وَفِي عَهْدِ السُّلْطَانِ أَغُونْغْ تَوَسَّعَتِ الدَّوْلَةُ وَأَخْضَعَتْ مُدُنًا سَاحِلِيَّةً. وَهَاجَمَتْ قُوَّاتُهُ بَاتَافِيَا، مَرْكَزَ الشَّرِكَةِ الْهُولَنْدِيَّةِ، سَنَتَيْ ١٦٢٨ وَ١٦٢٩ م. فَشِلَ الْحِصَارَانِ بِسَبَبِ قُوَّةِ الدِّفَاعِ وَمَشَاكِلِ الْإِمْدَادِ وَالْمَرَضِ. وَبَقِيَ التَّنَافُسُ بَيْنَ حُكَّامِ جَاوَةَ وَالشَّرِكَةِ يُؤَثِّرُ فِي تَارِيخِ الْجَزِيرَةِ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَا الْمَمْلَكَةُ الَّتِي ضَعُفَتْ قَبْلَ نُمُوِّ دِيْمَاكَ؟
- مَنْ قَائِدُ دِيْمَاكَ الْأَوَّلُ الْمَذْكُورُ؟
- سَمِّ مَرْكَزَيْنِ لِلتَّعْلِيمِ.
- مَنْ قَادَ حَمْلَةَ ١٥١٣ م؟
- مَا أَثَرُ وَفَاةِ تْرِينْغُونُو؟
- بِمَنْ ارْتَبَطَتْ سِيرِبُونُ؟
- لِمَاذَا كَانَ مَوْقِعُ بَانْتَنْ مُهِمًّا؟
- مَنْ قَوَّى مَاتَارَامَ فِي الْقَرْنِ السَّابِعِ عَشَرَ؟
- مَتَى هَاجَمَ بَاتَافِيَا؟
- اُذْكُرْ سَبَبَيْنِ لِفَشَلِ الْحِصَارِ.
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ
مَرَاجِعُ الدَّرْسِ
- وَحْدَةُ الْمَمَالِكِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي إِنْدُونِيسِيَا، إِصْدَارُ وِزَارَةِ التَّعْلِيمِ
- وِزَارَةُ الشُّؤُونِ الدِّينِيَّةِ: فِهْرِسُ كِتَابِ تَارِيخِ الْأَوْلِيَاءِ التِّسْعَةِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُوحٍ
- إِدَارَةُ الثَّقَافَةِ فِي يُوغْيَاكَارْتَا: السُّلْطَانُ أَغُونْغْ
- إِدَارَةُ التُّرَاثِ: غِيرِي وَسُونَانْ بْرَابِينْ