الدَّرْسُ ٣٢ · تِيرْنَاتِي وَتِيدُورُ وَغُوَا وَطُرُقُ الشَّرْقِ
الزَّمَانُ: الْقَرْنَانِ السَّادِسُ عَشَرَ وَالسَّابِعُ عَشَرَ لِلْمِيلَادِ
الْمَكَانُ: مَالُوكُو وَسُولَاوِيسِي
جُزُرُ التَّوَابِلِ
اشْتُهِرَتْ جُزُرُ مَالُوكُو بِالْقَرَنْفُلِ، وَجَذَبَتْ سُفُنَ جَاوَةَ وَالْمَلَايُو وَالْهِنْدِ. وَنَمَتْ سَلْطَنَتَا تِيرْنَاتِي وَتِيدُورَ، وَاتَّصَلَ حُكَّامُهُمَا بِشَبَكَاتِ الْعُلَمَاءِ وَالتُّجَّارِ الْمُسْلِمِينَ. وَوَصَلَ الْبُرْتُغَالِيُّونَ فِي أَوَائِلِ الْقَرْنِ السَّادِسَ عَشَرَ، وَبَنَوْا حِصْنًا فِي تِيرْنَاتِي. وَتَحَوَّلَتِ الْعَلَاقَاتُ مِنَ التَّعَاوُنِ إِلَى صِرَاعٍ عَلَى التِّجَارَةِ وَالسُّلْطَةِ.
خَيْرُونُ وَبَابُ اللَّهِ
قُتِلَ السُّلْطَانُ خَيْرُونُ عَلَى يَدِ الْبُرْتُغَالِيِّينَ سَنَةَ ١٥٧٠ م. فَقَادَ ابْنُهُ بَابُ اللَّهِ مُقَاوَمَةً وَحِصَارًا لِحِصْنِهِمْ، حَتَّى خَرَجُوا مِنْ تِيرْنَاتِي سَنَةَ ١٥٧٥ م. وَاتَّسَعَ نُفُوذُ السَّلْطَنَةِ فِي الْجُزُرِ الْمُجَاوِرَةِ. ثُمَّ دَخَلَ الْإِسْبَانُ وَالْهُولَنْدِيُّونَ فِي التَّنَافُسِ، وَاسْتَعَانَ بَعْضُ الْحُكَّامِ بِقُوًى أَجْنَبِيَّةٍ عَلَى خُصُومِهِمْ، فَازْدَادَ التَّدَخُّلُ فِي شُؤُونِ الْجُزُرِ.
غُوَا وَتَالُّو
فِي جَنُوبِ سُولَاوِيسِي تَحَالَفَتْ غُوَا وَتَالُّو، وَنَمَا مِينَاءُ مَكَاسَرَ. أَسْلَمَ حَاكِمَاهُمَا سَنَةَ ١٦٠٥ م، وَاشْتُهِرَ حَاكِمُ غُوَا بِلَقَبِ السُّلْطَانِ عَلَاءِ الدِّينِ. وَعَمِلَ دَعَاةٌ قَادِمُونَ مِنْ مِنَانْكَبَاوْ، مِنْهُمْ دَاتُو رِي بَانْدَانْغْ، عَلَى التَّعْلِيمِ. وَحَافَظَ مَكَاسَرُ عَلَى تِجَارَةٍ وَاسِعَةٍ، فَاصْطَدَمَ بِمَشْرُوعِ الِاحْتِكَارِ الْهُولَنْدِيِّ. قَاوَمَ السُّلْطَانُ حَسَنُ الدِّينِ، ثُمَّ فُرِضَتْ مُعَاهَدَةُ بُونْغَايَا سَنَةَ ١٦٦٧ م، وَسَقَطَ حِصْنُ سُومْبَا أُوبُو سَنَةَ ١٦٦٩ م. وَتَشَتَّتَ بَعْضُ الْمُحَارِبِينَ وَالتُّجَّارِ فِي جُزُرٍ أُخْرَى.
الْأَسْئِلَةُ
- مَا سِلْعَةُ مَالُوكُو الْمَشْهُورَةُ؟
- مَا السَّلْطَنَتَانِ الْمَذْكُورَتَانِ؟
- مَتَى قُتِلَ خَيْرُونُ؟
- مَنْ قَادَ الْمُقَاوَمَةَ بَعْدَهُ؟
- مَتَى خَرَجَ الْبُرْتُغَالِيُّونَ؟
- أَيْنَ غُوَا وَتَالُّو؟
- مَتَى أَسْلَمَ حَاكِمَاهُمَا؟
- مَا سَبَبُ صِرَاعِ مَكَاسَرَ مَعَ الْهُولَنْدِيِّينَ؟
- مَنْ قَادَ الْمُقَاوَمَةَ فِيهِ؟
- مَتَى عُقِدَتْ بُونْغَايَا؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ