الدَّرْسُ ٣٣ · عُلَمَاءُ الْأَرْخَبِيلِ وَصِلَتُهُمْ بِالْحَرَمَيْنِ
الزَّمَانُ: الْقُرُونُ السَّابِعُ عَشَرَ إِلَى التَّاسِعِ عَشَرَ لِلْمِيلَادِ
الْمَكَانُ: آتْشِيهُ وَبَانْجَرُ وَبَانْتَنْ وَالْحَرَمَانِ
الْكِتَابُ الْمَلَايُوِيُّ
كَتَبَ حَمْزَةُ الْفَنْصُورِيُّ الشِّعْرَ وَالنَّثْرَ فِي التَّصَوُّفِ بِالْمَلَايُوِيَّةِ، وَصَارَتْ مُؤَلَّفَاتُهُ جُزْءًا مِنْ حَرَكَةِ الْأَدَبِ الْإِسْلَامِيِّ. وَأَلَّفَ نُورُ الدِّينِ الرَّانِيرِيُّ بُسْتَانَ السَّلَاطِينِ فِي التَّارِيخِ وَالصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ فِي الْفِقْهِ. وَرَحَلَ عَبْدُ الرَّؤُوفِ السِّنْكِلِيُّ إِلَى الْيَمَنِ وَالْحِجَازِ، وَأَخَذَ عَنْ أَحْمَدَ الْقُشَاشِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ الْكُورَانِيِّ. ثُمَّ عَادَ إِلَى آتْشِيهَ، وَأَلَّفَ تَرْجُمَانَ الْمُسْتَفِيدِ فِي التَّفْسِيرِ وَمِرْآةَ الطُّلَّابِ فِي الْفِقْهِ.
الْبَنْجَرِيُّ وَالْبَنْتَنِيُّ
قَضَى مُحَمَّدٌ أَرْشَدُ الْبَنْجَرِيُّ سِنِينَ فِي مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى كَالِيمَنْتَانَ فِي الْقَرْنِ الثَّامِنِ عَشَرَ. وَأَقَامَ التَّعْلِيمَ وَأَلَّفَ سَبِيلَ الْمُهْتَدِينَ فِي الْفِقْهِ الشَّافِعِيِّ. وَفِي الْقَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ اسْتَقَرَّ مُحَمَّدٌ نَوَوِيٌّ الْبَنْتَنِيُّ فِي مَكَّةَ وَدَرَّسَ وَأَلَّفَ بِالْعَرَبِيَّةِ. وَمِنْ كُتُبِهِ مَرَاحُ لَبِيدٍ فِي التَّفْسِيرِ وَنِهَايَةُ الزَّيْنِ فِي الْفِقْهِ، وَانْتَشَرَتْ كُتُبُهُ فِي مَعَاهِدِ الْأَرْخَبِيلِ.
الطُّلَّابُ وَالطِّبَاعَةُ
كَانَ الطَّالِبُ يَحْجُّ وَيُلَازِمُ الشُّيُوخَ، ثُمَّ يَعُودُ بِكُتُبٍ وَإِجَازَاتٍ وَعِلَاقَاتٍ عِلْمِيَّةٍ. وَمِنَ الْمُدَرِّسِينَ بِمَكَّةَ أَحْمَدُ الْخَطِيبِ الْمِنَانْكَبَاوِيُّ، الَّذِي أَخَذَ عَنْهُ طُلَّابٌ كَثِيرُونَ. وَسَاعَدَتِ السُّفُنُ الْبُخَارِيَّةُ وَالطِّبَاعَةُ فِي الْقَرْنِ التَّاسِعِ عَشَرَ عَلَى سُرْعَةِ السَّفَرِ وَكَثْرَةِ تَدَاوُلِ الْكُتُبِ. فَتَوَسَّعَتِ الْحَلَقَاتُ وَالْمَعَاهِدُ، وَارْتَبَطَتِ الْقُرَى بِمَرَاكِزِ الْعِلْمِ الْبَعِيدَةِ.
الْأَسْئِلَةُ
- بِأَيِّ لُغَةٍ كَتَبَ حَمْزَةُ الْفَنْصُورِيُّ؟
- مَا كِتَابُ الرَّانِيرِيِّ فِي التَّارِيخِ؟
- سَمِّ شَيْخَيْنِ لِلسِّنْكِلِيِّ.
- مَا كِتَابُهُ فِي التَّفْسِيرِ؟
- إِلَى أَيْنَ عَادَ الْبَنْجَرِيُّ؟
- مَا كِتَابُهُ الْفِقْهِيُّ؟
- أَيْنَ دَرَّسَ نَوَوِيٌّ الْبَنْتَنِيُّ؟
- سَمِّ كِتَابَيْنِ لَهُ.
- مَا الَّذِي حَمَلَهُ الطُّلَّابُ عِنْدَ عَوْدَتِهِمْ؟
- كَيْفَ سَاعَدَتِ الطِّبَاعَةُ وَالسُّفُنُ الْبُخَارِيَّةُ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ
مَرَاجِعُ الدَّرْسِ
- وِزَارَةُ التَّرْبِيَةِ وَالثَّقَافَةِ الْإِنْدُونِيسِيَّةُ: تَارِيخُ الثَّقَافَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، الْجُزْءُ الْأَوَّلُ
- الْمَكْتَبَةُ الْبَرِيطَانِيَّةُ: مَخْطُوطٌ مَلَايُوِيٌّ مِنْ مَجْمُوعَةِ سُومَطْرَةَ
- وِزَارَةُ الشُّؤُونِ الدِّينِيَّةِ: تَرْجَمَةُ أَحْمَدَ الْخَطِيبِ الْمِنَانْكَبَاوِيِّ
- جَامِعَةُ السُّلْطَانِ مَوْلَانَا حَسَنِ الدِّينِ: دِرَاسَةُ مَرَاحِ لَبِيدٍ لِلنَّوَوِيِّ الْبَنْتَنِيِّ
- وِزَارَةُ الشُّؤُونِ الدِّينِيَّةِ: فِهْرِسُ الْمَخْطُوطَاتِ وَسَبِيلُ الْمُهْتَدِينَ