الدَّرْسُ ٣٥ · الْجَمْعِيَّاتُ وَالْمَدَارِسُ وَالْحَرَكَةُ الْوَطَنِيَّةُ
الزَّمَانُ: أَوَائِلُ الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ لِلْمِيلَادِ
الْمَكَانُ: جَاوَةُ وَسَائِرُ الْأَرْخَبِيلِ
أَشْكَالٌ جَدِيدَةٌ لِلتَّنْظِيمِ
فِي أَوَائِلِ الْقَرْنِ الْعِشْرِينَ اتَّسَعَ اسْتِعْمَالُ الصُّحُفِ وَالْمَجَلَّاتِ، وَظَهَرَتْ مَدَارِسُ ذَاتُ صُفُوفٍ وَجَدَاوِلَ وَامْتِحَانَاتٍ. وَأَتَاحَتِ الْجَمْعِيَّاتُ تَنْظِيمَ الْعَمَلِ بِأَعْضَاءَ وَفُرُوعٍ وَمُؤْتَمَرَاتٍ. وَنَمَتْ حَرَكَةُ الِاتِّحَادِ الْإِسْلَامِيِّ بَيْنَ التُّجَّارِ وَالْجُمْهُورِ، وَبَرَزَ فِيهَا عُمَرُ سَعِيدْ تْشُوكْرُوأَمِينُوتُو. وَرَبَطَتْ بَيْنَ الْمَطَالِبِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَالْعَمَلِ السِّيَاسِيِّ، وَدَخَلَتْ جَمَاعَاتٌ أَوْسَعُ فِي الْحَرَكَةِ الْوَطَنِيَّةِ.
الْمُحَمَّدِيَّةُ
أَسَّسَ أَحْمَدُ دَحْلَانَ الْمُحَمَّدِيَّةَ فِي يُوغْيَاكَارْتَا فِي ١٨ نُوفَمْبَرَ سَنَةَ ١٩١٢ م. وَعَمِلَتْ عَلَى التَّعْلِيمِ وَالدَّعْوَةِ وَالْخِدْمَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، وَجَمَعَتْ مَدَارِسُهَا بَيْنَ الْعُلُومِ الدِّينِيَّةِ وَمَوَادَّ دِرَاسِيَّةٍ أُخْرَى. وَتَوَسَّعَ الْعَمَلُ إِلَى رِعَايَةِ الْأَيْتَامِ وَالصِّحَّةِ وَتَعْلِيمِ النِّسَاءِ، وَقَامَتْ فُرُوعٌ فِي مُدُنٍ مُخْتَلِفَةٍ. وَسَاعَدَ التَّنْظِيمُ عَلَى اسْتِمْرَارِ الْمَشْرُوعَاتِ وَإِعْدَادِ الْمُعَلِّمِينَ.
نَهْضَةُ الْعُلَمَاءِ
تَأَسَّسَتْ نَهْضَةُ الْعُلَمَاءِ فِي سُورَابَايَا فِي ٣١ يَنَايِرَ سَنَةَ ١٩٢٦ م. وَكَانَ هَاشِمٌ أَشْعَرِيٌّ رَئِيسَهَا الْأَكْبَرَ، وَكَانَ عَبْدُ الْوَهَّابِ حَسْبُ اللَّهِ مِنْ أَبْرَزِ الْمُنَظِّمِينَ. وَاهْتَمَّتْ بِالْمَعَاهِدِ وَالْمَذَاهِبِ الْفِقْهِيَّةِ وَتَعْلِيمِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ. وَارْتَبَطَ تَأْسِيسُهَا أَيْضًا بِعَمَلِ لَجْنَةِ الْحِجَازِ وَالِاهْتِمَامِ بِشُؤُونِ الْحَرَمَيْنِ. وَشَارَكَ أَعْضَاءُ الْجَمْعِيَّاتِ وَالْمَعَاهِدِ فِي الْحَيَاةِ الْعَامَّةِ وَتَكْوِينِ جِيلٍ مِنَ الْمُعَلِّمِينَ وَالْقَادَةِ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَا وَسِيلَتَانِ لِانْتِشَارِ الْأَفْكَارِ؟
- بِمَ تَمَيَّزَتِ الْجَمْعِيَّةُ الْمُنَظَّمَةُ؟
- مَنْ قَائِدُ الِاتِّحَادِ الْإِسْلَامِيِّ الْمَذْكُورُ؟
- مَنْ أَسَّسَ الْمُحَمَّدِيَّةَ؟
- أَيْنَ وَمَتَى تَأَسَّسَتْ؟
- اُذْكُرْ ثَلَاثَةَ مَجَالَاتٍ لِعَمَلِهَا.
- أَيْنَ وَمَتَى تَأَسَّسَتْ نَهْضَةُ الْعُلَمَاءِ؟
- مَنْ رَئِيسُهَا الْأَكْبَرُ؟
- مَنْ أَحَدُ أَبْرَزِ مُنَظِّمِيهَا؟
- مَا أَثَرُ هَذِهِ الْحَرَكَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ