الدَّرْسُ ٣٦ · الِاسْتِقْلَالُ وَدَوْرُ الْعُلَمَاءِ وَالْمَعَاهِدِ
الزَّمَانُ: ١٩٤٢–١٩٤٩ م
الْمَكَانُ: إِنْدُونِيسِيَا
الِاحْتِلَالُ الْيَابَانِيُّ وَالْإِعْدَادُ لِلِاسْتِقْلَالِ
احْتَلَّتِ الْيَابَانُ إِنْدُونِيسِيَا سَنَةَ ١٩٤٢ م، فَانْتَهَى الْحُكْمُ الْهُولَنْدِيُّ الْمُبَاشِرُ مُؤَقَّتًا. وَعَانَى النَّاسُ نَقْصَ الْغِذَاءِ وَالْعَمَلَ الْقَسْرِيَّ. وَفِي سَنَةِ ١٩٤٥ م نَاقَشَتْ لَجَانُ الْإِعْدَادِ أُسُسَ الدَّوْلَةِ وَدُسْتُورَهَا. وَشَارَكَ رِجَالٌ مِنَ الْحَرَكَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، مِنْهُمْ وَاحِدٌ هَاشِمٌ وَعَبْدُ الْقَهَّارِ مُذَكِّرٌ وَأَغُوسْ سَالِمٌ، فِي الْمُشَاوَرَاتِ. وَصِيغَ مِيثَاقُ جَاكَرْتَا فِي ٢٢ يُونْيُو، ثُمَّ عُدِّلَتْ صِيَاغَةُ الْمُقَدِّمَةِ عِنْدَ إِقْرَارِ الدُّسْتُورِ.
إِعْلَانُ الْجُمْهُورِيَّةِ
بَعْدَ اسْتِسْلَامِ الْيَابَانِ أَعْلَنَ سُوكَارْنُو وَمُحَمَّدٌ حَتَّا الِاسْتِقْلَالَ فِي جَاكَرْتَا فِي ١٧ أَغُسْطُسَ سَنَةَ ١٩٤٥ م. وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي أُقِرَّ الدُّسْتُورُ وَاخْتِيرَا رَئِيسًا وَنَائِبًا لَهُ. وَتَشَكَّلَتْ إِدَارَاتٌ وَقُوَّاتٌ لِحِمَايَةِ الْجُمْهُورِيَّةِ. وَلَكِنَّ وُصُولَ قُوَّاتِ الْحُلَفَاءِ وَعَوْدَةَ الْإِدَارَةِ الْهُولَنْدِيَّةِ مَعَهَا أَدَّيَا إِلَى مُوَاجَهَاتٍ فِي مُدُنٍ كَثِيرَةٍ.
سُورَابَايَا وَالدِّفَاعُ عَنِ الِاسْتِقْلَالِ
اجْتَمَعَ عُلَمَاءُ نَهْضَةِ الْعُلَمَاءِ فِي سُورَابَايَا، وَصَدَرَ قَرَارُ الْجِهَادِ فِي ٢٢ أُكْتُوبَرَ ١٩٤٥ م لِلدِّفَاعِ عَنِ اسْتِقْلَالِ الْجُمْهُورِيَّةِ. وَشَارَكَ طُلَّابُ الْمَعَاهِدِ وَالْعُلَمَاءُ وَالْجُنْدُ وَالشَّبَابُ فِي الْمُقَاوَمَةِ. وَاشْتَدَّتْ مَعْرَكَةُ سُورَابَايَا فِي ١٠ نُوفَمْبَرَ، وَكَانَ لِلْخِطَابِ الْإِذَاعِيِّ دَوْرٌ فِي التَّعْبِئَةِ. وَاسْتَمَرَّ الدِّفَاعُ بِالْقِتَالِ وَالْمُفَاوَضَاتِ، حَتَّى نَقَلَتْ هُولَنْدَا السِّيَادَةَ فِي ٢٧ دِيسَمْبَرَ ١٩٤٩ م، مَعَ بَقَاءِ قَضِيَّةِ إِيرْيَانَ الْغَرْبِيَّةِ. وَاسْتَمَرَّتِ الْمَعَاهِدُ وَالْجَمْعِيَّاتُ فِي التَّعْلِيمِ وَخِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ فِي الدَّوْلَةِ الْجَدِيدَةِ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَتَى بَدَأَ الِاحْتِلَالُ الْيَابَانِيُّ؟
- اُذْكُرْ مَشَقَّتَيْنِ عَانَاهُمَا السُّكَّانُ.
- سَمِّ اثْنَيْنِ مِنَ الْمُشَارِكِينَ فِي الْمُشَاوَرَاتِ.
- مَتَى صِيغَ مِيثَاقُ جَاكَرْتَا؟
- مَنْ أَعْلَنَ الِاسْتِقْلَالَ؟
- مَا تَارِيخُ إِعْلَانِهِ؟
- مَاذَا جَرَى فِي الْيَوْمِ التَّالِي؟
- مَا غَرَضُ قَرَارِ ٢٢ أُكْتُوبَرَ؟
- مَتَى اشْتَدَّتْ مَعْرَكَةُ سُورَابَايَا؟
- مَا طَرِيقَتَا الدِّفَاعِ الْمَذْكُورَتَانِ؟
- مَتَى نُقِلَتِ السِّيَادَةُ؟
- مَا عَمَلُ الْمَعَاهِدِ بَعْدَ ذَلِكَ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ