الدَّرْسُ ٧ · مُعَاوِيَةُ وَبِدَايَةُ الْعَهْدِ الْأُمَوِيِّ
الزَّمَانُ: ٤١–٦٤ هـ
الْمَكَانُ: دِمَشْقُ وَالْحِجَازُ وَالْعِرَاقُ
دِمَشْقُ مَرْكَزًا لِلْحُكْمِ
اسْتَقَرَّ الْحُكْمُ لِمُعَاوِيَةَ بَعْدَ صُلْحِ الْحَسَنِ. وَاعْتَمَدَ عَلَى جُنْدِ الشَّامِ، وَاتَّخَذَ دِمَشْقَ عَاصِمَةً، وَأَبْقَى الْأَقَالِيمَ فِي إِدَارَةِ وُلَاةٍ يُرَاسِلُونَهُ. وَنَظَّمَ الْبَرِيدَ لِحَمْلِ الْأَخْبَارِ، وَدِيوَانَ الْخَاتَمِ لِحِفْظِ الرَّسَائِلِ مِنَ التَّغْيِيرِ. وَاسْتَمَرَّتِ الْحَمَلَاتُ عَلَى حُدُودِ الرُّومِ بَرًّا وَبَحْرًا، وَتَقَدَّمَ الْمُسْلِمُونَ فِي شَمَالِ إِفْرِيقِيَا. وَكَانَ تَعْيِينُ الْوُلَاةِ وَتَأْمِينُ الطُّرُقِ وَصَرْفُ الْعَطَاءِ مِنْ وَسَائِلِ تَثْبِيتِ السُّلْطَةِ.
وِلَايَةُ الْعَهْدِ وَكَرْبَلَاءُ
أَخَذَ مُعَاوِيَةُ الْبَيْعَةَ لِابْنِهِ يَزِيدَ، فَتَحَوَّلَ انْتِقَالُ الْحُكْمِ إِلَى وِلَايَةِ عَهْدٍ دَاخِلَ الْأُسْرَةِ. وَلَمْ يَقْبَلْ ذَلِكَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ. وَبَعْدَ وَفَاةِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ ٦٠ هـ خَرَجَ الْحُسَيْنُ إِلَى مَكَّةَ، وَجَاءَتْهُ كُتُبٌ مِنَ الْكُوفَةِ تَدْعُوهُ إِلَيْهَا. أَرْسَلَ مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ، ثُمَّ سَارَ بِأَهْلِهِ. وَلَكِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ أَحْكَمَ السَّيْطَرَةَ عَلَى الْكُوفَةِ وَقَتَلَ مُسْلِمًا. وَحُوصِرَ الْحُسَيْنُ فِي كَرْبَلَاءَ، وَقُتِلَ مَعَ عَدَدٍ مِنْ أَهْلِهِ وَأَصْحَابِهِ فِي ١٠ مُحَرَّمٍ سَنَةَ ٦١ هـ.
الْحَرَّةُ وَحِصَارُ مَكَّةَ
اشْتَدَّتِ الْمُعَارَضَةُ لِيَزِيدَ، وَخَلَعَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ. فَأَرْسَلَ جَيْشًا هَزَمَهُمْ فِي وَقْعَةِ الْحَرَّةِ سَنَةَ ٦٣ هـ، وَوَقَعَ قَتْلٌ وَنَهْبٌ فِي الْمَدِينَةِ. ثُمَّ حَاصَرَ الْجَيْشُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ فِي مَكَّةَ. وَمَاتَ يَزِيدُ سَنَةَ ٦٤ هـ فَانْصَرَفَ الْجَيْشُ، وَبُويِعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي أَقَالِيمَ كَثِيرَةٍ. وَدَخَلَ الْأُمَوِيُّونَ أَزْمَةً فِي اخْتِيَارِ خَلِيفَتِهِمْ.
الْأَسْئِلَةُ
- مَا عَاصِمَةُ مُعَاوِيَةَ؟
- مَا عَمَلُ الْبَرِيدِ؟
- لِمَاذَا أُنْشِئَ دِيوَانُ الْخَاتَمِ؟
- مَا التَّحَوُّلُ الَّذِي حَدَثَ بِتَعْيِينِ يَزِيدَ؟
- مَنْ دَعَا الْحُسَيْنَ إِلَى الْعِرَاقِ؟
- مَنْ رَسُولُ الْحُسَيْنِ إِلَى الْكُوفَةِ؟
- مَتَى قُتِلَ الْحُسَيْنُ؟
- أَيْنَ وَقَعَتِ الْحَرَّةُ؟
- مَا الَّذِي أَوْقَفَ الْحِصَارَ الْأَوَّلَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ؟
- مَا حَالُ الْحُكْمِ بَعْدَ ذَلِكَ؟
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ