التَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الثَّانِي
الْخُلَفَاءُ وَالْحَضَارَةُ وَالْإِسْلَامُ فِي الْأَرْخَبِيلِ الْإِنْدُونِيسِيِّ
هَذِهِ نُسْخَةٌ سَابِقَةٌ. النُّسْخَةُ الْحَالِيَّةُ
اِضْغَطْ عَلَى كَلِمَةٍ فِي الشَّرْحِ أَوِ الْمِثَالِ لِمَعْنَاهَا بِالْإِنْدُونِيسِيَّةِ. النُّسْخَةُ الْإِلِكْتُرُونِيَّةُ مَضْبُوطَةٌ بِالْحَرَكَاتِ.
الصَّفُّ ٤ · الْفَصْلُ ١
الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَتَحَوُّلُ الْقِيَادَةِ
بَعْدَ الْوَفَاةِ: الْخَبَرُ وَالْقِيَادَةُ
أَنْ نُمَيِّزَ الْوَحْيَ مِنَ الِاجْتِهَادِ وَالْمَصْدَرَ مِنَ التَّفْسِيرِ.
أَبُو بَكْرٍ وَحِفْظُ الْجَمَاعَةِ
أَنْ نُمَيِّزَ تَحَدِّيَاتِ الدَّوْلَةِ وَمَرَاحِلَ حِفْظِ الْمُصْحَفِ.
عُمَرُ وَتَنْظِيمُ الْمَسْؤُولِيَّةِ
أَنْ نَرْبِطَ اتِّسَاعَ الدَّوْلَةِ بِالْحَاجَةِ إِلَى الْإِدَارَةِ.
عُثْمَانُ وَالْمَصَاحِفُ
أَنْ نَفْهَمَ مَهَمَّةَ النَّسْخِ وَنُمَيِّزَهَا مِنَ الْجَمْعِ الْأَوَّلِ.
عَلِيٌّ وَالْفِتْنَةُ الْكُبْرَى
أَنْ نُثْبِتَ الْأَحْدَاثَ بِأَدَبٍ دُونَ إِنْكَارٍ أَوْ تَشْهِيرٍ.
الْحَسَنُ وَعَامُ الْجَمَاعَةِ
أَنْ نَفْهَمَ الصُّلْحَ وَنُمَيِّزَ الْوَحْدَةَ السِّيَاسِيَّةَ مِنَ الْإِجْمَاعِ الْمُطْلَقِ.
الصَّفُّ ٤ · الْفَصْلُ ٢
الدَّوْلَةُ الْأُمَوِيَّةُ وَالْمُجْتَمَعُ
الدَّوْلَةُ الْأُمَوِيَّةُ وَدِمَشْقُ
أَنْ نَعْرِفَ الْإِطَارَ الزَّمَنِيَّ وَتَحَوُّلَ طَرِيقَةِ الْحُكْمِ.
عَبْدُ الْمَلِكِ وَالنُّقُودُ وَالدَّوَاوِينُ
أَنْ نَقْرَأَ الْأَثَرَ الْمَادِّيَّ وَنَرْبِطَهُ بِالْإِدَارَةِ.
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْإِصْلَاحُ
أَنْ نَقْرَأَ الْإِصْلَاحَ كَعَمَلٍ وَمُؤَسَّسَةٍ لَا كَحِكَايَةٍ فَقَطْ.
الْفُتُوحُ وَتَنَوُّعُ الْأَقَالِيمِ
أَنْ نُمَيِّزَ السُّلْطَةَ السِّيَاسِيَّةَ مِنَ التَّحَوُّلِ الدِّينِيِّ وَاللُّغَوِيِّ.
الْعِلْمُ وَالْمُجْتَمَعُ فِي الْعَصْرِ الْأُمَوِيِّ
أَنْ نَنْظُرَ إِلَى التَّارِيخِ خَارِجَ الْقُصُورِ وَالْمَعَارِكِ.
نِهَايَةُ الْحُكْمِ الْأُمَوِيِّ فِي الْمَشْرِقِ
أَنْ نَتَجَنَّبَ السَّبَبَ الْوَاحِدَ وَنُمَيِّزَ الِاسْتِمْرَارَ مِنَ الِانْقِطَاعِ.
الصَّفُّ ٥ · الْفَصْلُ ١
الْعَبَّاسِيُّونَ وَالْعِلْمُ وَالْمُؤَسَّسَاتُ
الْعَبَّاسِيُّونَ وَبَغْدَادُ
أَنْ نَرْبِطَ الْعَاصِمَةَ بِالْجُغْرَافِيَا وَالْمُؤَسَّسَاتِ.
التَّرْجَمَةُ وَصِنَاعَةُ الْمَعْرِفَةِ
أَنْ نُمَيِّزَ التَّرْجَمَةَ مِنَ النَّسْخِ وَنَفْهَمَ تَعَدُّدَ الْمُشَارِكِينَ.
الْفِقْهُ وَالْحَدِيثُ وَمَنَاهِجُ الْعِلْمِ
أَنْ نَفْهَمَ تَرَاكُمَ الْعِلْمِ وَنُمَيِّزَ أَنْوَاعَ الْكُتُبِ.
الْحِسَابُ وَالْبَصَرِيَّاتُ وَالْمَنْهَجُ
أَنْ نَفْهَمَ الْإِسْهَامَ الْعِلْمِيَّ دُونَ مُبَالَغَةٍ فِي الِاخْتِرَاعِ.
الْأَسْوَاقُ وَالْوَقْفُ وَالْمَدْرَسَةُ
أَنْ نَفْهَمَ صِلَةَ الْمَعِيشَةِ بِالْمُؤَسَّسَاتِ الْعِلْمِيَّةِ.
الْخِلَافَةُ وَالسَّلْطَنَةُ وَتَعَدُّدُ الْقُوَى
أَنْ نُمَيِّزَ اللَّقَبَ مِنَ الْقُدْرَةِ الْفِعْلِيَّةِ.
الصَّفُّ ٥ · الْفَصْلُ ٢
تَعَدُّدُ الْمَرَاكِزِ وَانْتِقَالُ الْمَعْرِفَةِ
الْأَنْدَلُسُ وَقُرْطُبَةُ
أَنْ نُمَيِّزَ مَرَاحِلَ الْإِمَارَةِ وَالْخِلَافَةِ وَالتَّفَرُّقِ.
الْمَغْرِبُ وَالْفَاطِمِيُّونَ وَالْقَاهِرَةُ
أَنْ نَفْهَمَ تَعَدُّدَ الدُّوَلِ وَتَغَيُّرَ وَظَائِفِ الْمُؤَسَّسَاتِ.
الْأَيُّوبِيُّونَ وَالصِّرَاعُ وَالصُّلْحُ
أَنْ نُمَيِّزَ الْمَرَاحِلَ وَنَتَجَنَّبَ الْقِصَصَ غَيْرَ الْمُوَثَّقَةِ.
الْمَغُولُ وَالْمَمَالِيكُ
أَنْ نُقَدِّرَ الْكَارِثَةَ دُونَ ادِّعَاءِ انْتِهَاءِ كُلِّ حَضَارَةٍ.
الْكِتَابُ وَالرِّحْلَةُ وَشَبَكَاتُ التَّعَلُّمِ
أَنْ نَفْهَمَ حَيَاةَ الْكِتَابِ بَعْدَ تَأْلِيفِهِ.
الْمُقَارَنَةُ بَيْنَ الْمَرَاكِزِ الْحَضَارِيَّةِ
أَنْ نُرَكِّبَ مَعْلُومَاتِ الْفَصْلِ فِي مُقَارَنَةٍ مُوَثَّقَةٍ.
الصَّفُّ ٦ · الْفَصْلُ ١
الدُّوَلُ الْكُبْرَى وَطُرُقُ الْمُحِيطِ وَبَاسَايْ
نَشْأَةُ الْعُثْمَانِيِّينَ وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةُ
أَنْ نَرْبِطَ نُمُوَّ الدَّوْلَةِ بِالْمَكَانِ وَالزَّمَنِ.
الْمُؤَسَّسَاتُ الْعُثْمَانِيَّةُ وَالْحَيَاةُ الْيَوْمِيَّةُ
أَنْ نَفْهَمَ الْوَقْفَ وَالْقَضَاءَ وَالْعُمْرَانَ فِي سِيَاقِهَا.
الصَّفَوِيُّونَ وَمَغُولُ الْهِنْدِ
أَنْ نَعْرِفَ تَزَامُنَ الدُّوَلِ وَتَنَوُّعَ الْمُجْتَمَعَاتِ.
الْمُحِيطُ الْهِنْدِيُّ وَطُرُقُ الِاتِّصَالِ
أَنْ نَرْبِطَ التِّجَارَةَ وَالْحَجَّ وَالْعِلْمَ دُونَ سَبَبٍ وَاحِدٍ.
أَدِلَّةُ الْإِسْلَامِ فِي الْأَرْخَبِيلِ
أَنْ نَسْتَنْتِجَ بِقَدْرِ الدَّلِيلِ وَنُمَيِّزَ الْبِدَايَاتِ الْمُخْتَلِفَةَ.
بَاسَايْ وَآتْشِيهْ
أَنْ نَفْهَمَ دَوْرَ الْمِينَاءِ وَالسَّلْطَنَةِ وَالْعِلْمِ.
الصَّفُّ ٦ · الْفَصْلُ ٢
عُلَمَاءُ الْأَرْخَبِيلِ وَالْمُجْتَمَعُ وَالِاسْتِقْلَالُ
جَاوَةُ وَالدَّعْوَةُ وَالْمَرَاكِزُ السَّاحِلِيَّةُ
أَنْ نَفْهَمَ تَعَدُّدَ طُرُقِ الدَّعْوَةِ وَمَرَاتِبَ الْأَخْبَارِ.
مَلَقَةُ وَمَالُوكُو وَسُولَاوِيسِي
أَنْ نُقَارِنَ الْمَنَاطِقَ وَنَرْبِطَ التِّجَارَةَ بِالسِّيَاسَةِ.
شَبَكَاتُ الْعُلَمَاءِ وَالْمَعَاهِدُ
أَنْ نَتَتَبَّعَ الرِّحْلَةَ وَالْكِتَابَ وَالتَّعْلِيمَ.
الِاسْتِعْمَارُ وَالْمُقَاوَمَةُ وَالتَّعْلِيمُ
أَنْ نَفْهَمَ تَنَوُّعَ الْأَسْبَابِ وَأَشْكَالِ الْعَمَلِ.
الْجَمْعِيَّاتُ وَالْعَمَلُ الْوَطَنِيُّ
أَنْ نَعْرِفَ الْمُؤَسَّسَاتِ وَنَحْفَظَ نِسْبَةَ الْعَمَلِ إِلَى أَصْحَابِهِ.
مَشْرُوعُ تَارِيخِ الْمَعْهَدِ
أَنْ نُعِدَّ بَحْثًا صَغِيرًا مُوَثَّقًا يَحْفَظُ الْأَمَانَةَ.
Catatan & masukan pembaca
Ada yang perlu diperbaiki? Bantu kami melalui koreksi, saran, atau rujukan.
Untuk التَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الثَّانِي · التَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الثَّانِيالتَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الثَّانِي · versi 122
Beri masukan Nama wajib diisi · tanpa daftar akun
Catatan yang telah ditinjau 0
Belum ada catatan yang ditampilkan untuk bagian ini. Masukan Anda tetap dapat dikirim kepada pengelola.