الدَّرْسُ ٢ · أُسْرَةُ النَّبِيِّ وَمَوْلِدُهُ
الزَّمَانُ: عَامُ الْفِيلِ
الْمَكَانُ: مَكَّةُ وَيَثْرِبُ
بَنُو هَاشِمٍ وَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ
هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ قُصَيٍّ. فَهُوَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَهُمْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ. وَكَانَ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ مِنْ سَادَةِ مَكَّةَ، يَقُومُ بِسِقَايَةِ الْحُجَّاجِ، وَأَعَادَ حَفْرَ بِئْرِ زَمْزَمَ بَعْدَ أَنْ خَفِيَ مَوْضِعُهَا. وَكَانَتِ الْأُسْرَةُ مَعْرُوفَةً بِخِدْمَةِ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَزُوَّارِهِ.
عَبْدُ اللَّهِ وَآمِنَةُ
تَزَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ. ثُمَّ خَرَجَ فِي تِجَارَةٍ، وَفِي طَرِيقِ رُجُوعِهِ مَرِضَ فِي يَثْرِبَ عِنْدَ أَخْوَالِ أَبِيهِ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، فَمَاتَ وَدُفِنَ هُنَاكَ. وَكَانَتْ آمِنَةُ حَامِلًا بِمُحَمَّدٍ، فَوُلِدَ وَقَدْ فَقَدَ أَبَاهُ. وَبَقِيَ فِي رِعَايَةِ أُمِّهِ وَجَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
عَامُ الْفِيلِ
فِي سَنَةِ مَوْلِدِهِ قَصَدَ أَبْرَهَةُ مَكَّةَ بِجَيْشٍ مَعَهُ فِيلٌ، يُرِيدُ هَدْمَ الْكَعْبَةِ وَصَرْفَ الْعَرَبِ عَنْهَا إِلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي بَنَاهَا فِي صَنْعَاءَ. وَلَمْ تَكُنْ لِقُرَيْشٍ قُوَّةٌ تَدْفَعُ بِهَا ذَلِكَ الْجَيْشَ، فَخَرَجُوا إِلَى شِعَابِ الْجِبَالِ. فَحَفِظَ اللَّهُ بَيْتَهُ، وَأَرْسَلَ عَلَى أَصْحَابِ الْفِيلِ طَيْرًا تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ، فَهَلَكُوا وَلَمْ يَبْلُغُوا مُرَادَهُمْ. وَعُرِفَتِ السَّنَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ بِعَامِ الْفِيلِ.
مَوْلِدُ مُحَمَّدٍ
وُلِدَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مَكَّةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ عَامِ الْفِيلِ. فَرِحَ بِهِ جَدُّهُ وَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا. أَرْضَعَتْهُ أُمُّهُ، ثُمَّ ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةُ أَبِي لَهَبٍ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ فِي الْبَادِيَةِ. وَبِمَوْلِدِهِ بَدَأَتْ حَيَاةٌ سَتَرْتَبِطُ بِهَا أَحْوَالُ مَكَّةَ وَيَثْرِبَ وَجَزِيرَةِ الْعَرَبِ كُلِّهَا.
الْأَسْئِلَةُ
- اُذْكُرْ نَسَبَ النَّبِيِّ إِلَى هَاشِمٍ.
- إِلَى أَيِّ قَبِيلَةٍ يَنْتَسِبُ بَنُو هَاشِمٍ؟
- مَا الْخِدْمَةُ الَّتِي كَانَ يَقُومُ بِهَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ؟
- مَنْ أَعَادَ حَفْرَ زَمْزَمَ؟
- مَنْ أُمُّ النَّبِيِّ؟
- أَيْنَ تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ؟
- لِمَاذَا قَصَدَ أَبْرَهَةُ مَكَّةَ؟
- لِمَاذَا سُمِّيَتْ سَنَةُ الْمَوْلِدِ عَامَ الْفِيلِ؟
- فِي أَيِّ بَلَدٍ وَشَهْرٍ وُلِدَ النَّبِيُّ؟
- رَتِّبِ الْمُرْضِعَاتِ الْمَذْكُورَاتِ.
الْمُعْجَمُ الْعَرَبِيُّ · مَفَاتِيحُ الْأَجْوِبَةِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ