التَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الْأَوَّلُ
السِّيرَةُ النَّبَوِيَّةُ لِلصَّفَّيْنِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ
هَذِهِ نُسْخَةٌ سَابِقَةٌ. النُّسْخَةُ الْحَالِيَّةُ
اِضْغَطْ عَلَى كَلِمَةٍ فِي الشَّرْحِ أَوِ الْمِثَالِ لِمَعْنَاهَا بِالْإِنْدُونِيسِيَّةِ. النُّسْخَةُ الْإِلِكْتُرُونِيَّةُ مَضْبُوطَةٌ بِالْحَرَكَاتِ.
الصَّفُّ ٢ · الْفَصْلُ ١
الْمَصَادِرُ وَالْبِيئَةُ وَالنَّشْأَةُ
كَيْفَ نَقْرَأُ السِّيرَةَ؟
أَنْ نُمَيِّزَ الْخَبَرَ مِنَ الرَّأْيِ وَنَسْأَلَ عَنِ الْمَصْدَرِ.
جَزِيرَةُ الْعَرَبِ وَمَكَّةُ
أَنْ نَعْرِفَ الْمَكَانَ وَتَنَوُّعَ أَهْلِهِ.
مَوْلِدُ النَّبِيِّ وَأُسْرَتُهُ
أَنْ نَعْرِفَ الْأُسْرَةَ وَنُمَيِّزَ الْمَشْهُورَ مِنَ الْمُخْتَلَفِ فِيهِ.
الطُّفُولَةُ وَالرِّعَايَةُ
أَنْ نَتَتَبَّعَ الرِّعَايَةَ وَنَفْهَمَ حَقَّ الطِّفْلِ.
الشَّبَابُ وَنُصْرَةُ الْمَظْلُومِ
أَنْ نَفْهَمَ الْأَمَانَةَ وَالْإِصْلَاحَ فِي الْمُجْتَمَعِ.
خَدِيجَةُ وَالْبَيْتُ الْأَمِينُ
أَنْ نَعْرِفَ مَكَانَةَ خَدِيجَةَ وَمَعْنَى الْمُسَانَدَةِ.
الصَّفُّ ٢ · الْفَصْلُ ٢
الْوَحْيُ وَدَعْوَةُ مَكَّةَ
بَدْءُ الْوَحْيِ
أَنْ نَرْبِطَ الْخَبَرَ بِمَصْدَرِهِ وَنَفْهَمَ بَدْءَ الرِّسَالَةِ.
أَوَائِلُ الْمُؤْمِنِينَ
أَنْ نَعْرِفَ أَسْمَاءَ الْمُبَادِرِينَ وَمَعْنَى التَّوْحِيدِ.
الْجَهْرُ بِالدَّعْوَةِ وَالْأَذَى
أَنْ نَفْهَمَ التَّحَدِّيَ وَنَحْفَظَ كَرَامَةَ الْمُتَضَرِّرِ.
الْحَبَشَةُ وَسَنَوَاتُ الْحِصَارِ
أَنْ نُمَيِّزَ أَنْوَاعَ الضَّغْطِ وَطُرُقَ الْحِمَايَةِ.
الْحُزْنُ وَالطَّائِفُ وَالْإِسْرَاءُ
أَنْ نَفْهَمَ الصَّبْرَ وَنُمَيِّزَ الثَّابِتَ مِنْ تَفَاصِيلِ التَّارِيخِ.
الْعَقَبَةُ وَالتَّمْهِيدُ لِلْهِجْرَةِ
أَنْ نَفْهَمَ دَوْرَ التَّعْلِيمِ وَالثِّقَةِ فِي التَّغْيِيرِ.
الصَّفُّ ٣ · الْفَصْلُ ١
الْهِجْرَةُ وَبِنَاءُ مُجْتَمَعِ الْمَدِينَةِ
الْهِجْرَةُ وَحُسْنُ التَّدْبِيرِ
أَنْ نَفْهَمَ التَّوَكُّلَ مَعَ الْأَخْذِ بِالْأَسْبَابِ.
الْمَسْجِدُ وَالْمُؤَاخَاةُ
أَنْ نَرْبِطَ الْإِيمَانَ بِالْعَمَلِ الِاجْتِمَاعِيِّ.
الْعَهْدُ وَحُقُوقُ الْجِوَارِ
أَنْ نَفْهَمَ الْعَهْدَ فِي سِيَاقِهِ وَنَتْرُكَ التَّعْمِيمَ.
بَدْرٌ فِي سِيَاقِهَا
أَنْ نَعْرِفَ الزَّمَنَ وَالسَّبَبَ وَالْأَثَرَ دُونَ تَبْسِيطٍ مُخِلٍّ.
أُحُدٌ وَحِفْظُ الْمَهَمَّةِ
أَنْ نَفْهَمَ أَثَرَ الْقَرَارِ وَنَتْرُكَ الْحُكْمَ الْمُتَعَجِّلَ.
الْخَنْدَقُ وَالتَّعَاوُنُ
أَنْ نَفْهَمَ تَكَامُلَ الْفِكْرَةِ وَالْعَمَلِ وَالصَّبْرِ.
الصَّفُّ ٣ · الْفَصْلُ ٢
الصُّلْحُ وَالْفَتْحُ وَوَصَايَا الرِّسَالَةِ
صُلْحُ الْحُدَيْبِيَةِ
أَنْ نُمَيِّزَ الشَّعُورَ الْعَاجِلَ مِنَ النَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ.
مَا بَعْدَ الصُّلْحِ
أَنْ نَفْهَمَ تَنَوُّعَ الْأَحْدَاثِ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ.
فَتْحُ مَكَّةَ وَالْعَفْوُ
أَنْ نَرْبِطَ الْقُوَّةَ بِالْمَسْؤُولِيَّةِ وَنَقْرَأَ الْخَبَرَ بِدِقَّةٍ.
حُنَيْنٌ وَتَبُوكُ وَالْوُفُودُ
أَنْ نُمَيِّزَ الْأَحْدَاثَ وَنَفْهَمَ اتِّسَاعَ الْمَسْؤُولِيَّةِ.
حَجَّةُ الْوَدَاعِ وَحُقُوقُ النَّاسِ
أَنْ نَقْرَأَ الْوَصَايَا بِمَصَادِرِهَا وَنَفْهَمَ الْحُقُوقَ.
الْوَفَاةُ وَبَقَاءُ الْأَمَانَةِ
أَنْ نُرَاجِعَ السِّيرَةَ وَنَفْهَمَ مَعْنَى الِاتِّبَاعِ.
Catatan & masukan pembaca
Ada yang perlu diperbaiki? Bantu kami melalui koreksi, saran, atau rujukan.
Untuk التَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الْأَوَّلُ · التَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الْأَوَّلُالتَّارِيخُ الْإِسْلَامِيُّ لِطَلَبَةِ تِيْمَاس: الْجُزْءُ الْأَوَّلُ · versi 121
Beri masukan Nama wajib diisi · tanpa daftar akun
Catatan yang telah ditinjau 0
Belum ada catatan yang ditampilkan untuk bagian ini. Masukan Anda tetap dapat dikirim kepada pengelola.